• الثلاثاء / ٢٣ فبراير ٢٠٢١ / ١٣:٠٥
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99120503532
  • Journalist : 71475

ظریف: الأمن لا یُشتری

ظریف: الأمن لا یُشتری

طهران(إسنا) - قال وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف انه لا شک فی أن غزو صدام حسین لإیران انتهک القانون الدولی مضیفا ان الهجوم علی إیران کان عملا إجرامیا له نیة عدوانیة.

وتابع ظریف إن غزو العراق کان رامیا إلی التوسعیة ولیس لصد التهدید والعدوان. لم یسجل النظام العراقی 30 ألف سجین إیرانی فی انتهاک لاتفاقیة جنیف.

وصرح وزیر الخارجیة أن استخدام الأسلحة المدمرة من قبل النظام البعثی العراقی وتدمیر المنازل بالأجهزة المیکانیکیة واستخدام الأسلحة الکیماویة ضد العسکریین والمدنیین والشعب الإیرانی کان انتهاکاً للقانون الدولی.

وأشار ظریف إلی أنه بناء علی إصرار إیران، أضیفت إلی القرار 598 فقرة تتعلق بالأمن الإقلیمی قائلا: أول من طلب الأمن فی المنطقة هو إیران. مبادرة هرمز للسلام هی مؤشر علی موقف إیران فی المنطقة.

وتابع: الیوم تحاول فرنسا بیع الأسلحة للسعودیة من أجل خلق فجوة بین السعودیة والولایات المتحدة. انهم حولوا المنطقة إلی مستودع أسلحة.

وأشار ظریف إلی أن التدخل الأجنبی لم یجلب سوی انعدام الأمن للمنطقة وإیران تمتد ید صداقتها إلی الجیران. وقال إن بعض دول المنطقة تعتقد أنه یمکن شراء الأمن، مضیفاً: موقفنا من حزب الله وأنصار الله لیس بالوکالة بل هو موقف داعم.

وزاد الوزیر بالقول انه تری الدول المجاورة أن دونالد ترامب انضم الیوم إلی مزبلة التاریخ وأن إیران لا تزال مستقرة. ذهبت بعض دول المنطقة إلی إسرائیل لتوفیر الأمن ، بینما علینا توفیر الأمن بأنفسنا.

وقال ظریف: نطلب من کل الجیران التخلی عن سیاسة الوکالة وشراء الأمن وعلیهم وبدلا منه الانخراط فی التعاون الأمنی ​​مضیفا:  إیران لا اطماع لها بکم وهی بحاجة إلی تعاونکم ویجب أن نستخلص العبر من التاریخ.

انتهی