• السبت / ٢ نوفمبر ٢٠١٩ / ١٣:٥٧
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98081105881
  • Journalist : 71457

اللواء سلامي: استودعنا الصواريخ أکثر من حاجتنا

image.png

طهران (إسنا)- قال القائد العام للحرس الثوري اللواء حسین سلامي إننا استودعنا الصواريخ علی قدر الحاجة ولکن نتحدث أولاً بمنطقنا مع العالم.

وأضاف: يمكن تعريف أمريكا بأن لها هوية متناقضة. في معظم الحروب الكبرى في العالم وفي جميع الحروب خلال السنوات الـ40 الماضیة في العالم الإسلامي، لعبت فيها الولايات المتحدة دورًا مباشرًا أو غير مباشر. وبلغت حصیلة تدخلاتها في جميع أنحاء العالم أكثر من ثمانية ملايين ونصف حالة وفاة.

وصرح اللواء سلامي بأن الولايات المتحدة هي أكبر مُصدر للأسلحة، لكن يتدشق مسؤولوها في أقوالهم أو على الورق عن استتباب الأمن في العالم. أمريكا تتحدث عن مکافحة أسلحة الدمار الشامل لكنها هي الدولة الوحيدة التي استخدمت قنبلة نووية وحصدت أرواح مئات الآلاف خلال ثوان. لدی أمريكا قوة لتدمیر الکرة الأرضية عدة مرات، لکنها تحول دون تنمية الطاقة النووية السلمية الإيرانية. هم يتدشقون عن حقوق الإنسان ولکن يهاجمون بيوت سکان العراق ليلاً أو حفلات الزفاف في أفغانستان.

واستطرد قائلاً: تم تصميم معظم الانقلابات في العالم علی ید الولايات المتحدة. هل يمكن لکیان يصمم الانقلابات ويطيح بالحكومات الديمقراطية أن يدعم الديمقراطية؟ تتحدث واشنطن عن مکافحة الإرهاب، لكن رئيسها الحالي يقول إن أوباما هو من صنع داعش.

وقال اللواء سلامي: الولايات المتحدة باتت تقع في دوامة تنازلية للقوة وكلما زاد إنفاقها، كلما زاد فشلها. منیت أمريكا بالفشل في فلسفتها السياسية لأن فلسفتها تقوم على نهب موارد الدول، لكن هذه الفلسفة تنتج المقاومة. المقاومة الآن منظمة ضد الولايات المتحدة، ولا تستطيع واشنطن أن تحصل علی الفائدة من نفقاتها.

وصرح قائد الحرس الثوري بأنه ليست لإيران أطماع في أي جزء من العالم، لكننا نوسع قوتنا إلى درجة إذا أراد العدو مهاجمة إيران من أي نقطة ما فسنقوم بضرب هذا المصدر. لدينا القدرات التقنية للقيام بذلك.

واختتم اللواء سلامي بالقول: الاقتصاد الإيراني لا يعتمد على النفط کما لا يعول على اقتصاد الدول الكبرى. إن قدراتنا الاقتصادية والسياسية والعسكرية متشابكة ومترابطة ويمكننا الحدیث عن ظهور قوة جديدة إسمها إيران. قوتنا تكمن في دعم المضطهدين. لدينا مخزونات الصواريخ بما فیه الکفایة وأهدافنا واضحة وقواتنا جاهزة، لكننا نتحدث مع العالم أولاً بمنطقنا.

انتهی