• الأربعاء / ٦ فبراير ٢٠١٩ / ١١:٠٦
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97111709427
  • Journalist : 71475

صالحي: نجري حالياً اختبارات على الجيل الثامن من أجهزة الطرد المركزي

علی اکبر ثالحی

طهران(إسنا) - أكد رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية علي أكبر صالحي أن التعاون النووي يمكن أن يشكل أرضية جيدة لإعادة إحياء الثقة الضائعة بين إيران ودول الخليج الفارسي.

وإذ أشار صالحی فی مقابلة مع المیادین إلی استعداد طهران لتقدیم الخبرة لدول المنطقة فی مجال العلوم والصناعة النوویة وبناء مفاعلات بحثیة، أوضح صالحی أن حدیث بعض الدول العربیة عن أن المنشآت النوویة الإیرانیة القریبة منها غیر آمنة "لیس صحیحاً"، وأضاف: "أمان المنشآت النوویة یخضع بالکامل لرقابة الوکالة الدولیة للطاقة الذریة".

ولفت صالحی إلی أن إیران "تملک الیوم القدرة علی التخصیب بأی نسبة مرتفعة". إلا أن رئیس المنظمة الإیرانیة للطاقة النوویة قال إنه بعد انتهاء مدة الاتفاق النووی "سیکون بمقدورنا إنتاج ما نشاء من أجهزة الطرد المرکزی".

وتابع: "نجری حالیاً اختبارات علی الجیل الثامن من أجهزة الطرد المرکزی والأمر سیستغرق من ۵ إلی ۶ سنوات"، شرح صالحی وأشار إلی أن "عملنا یجری ضمن الاتفاق النووی الذی لا یمنع النشاطات البحثیة علی أجهزة الطرد المرکزی الحدیثة".

وفی السیاق، عبّر صالحی عن أمل إیران بتعاون الأوروبیین لوضع تصامیم جهاز الطرد المرکزی الجدید استناداً إلی وعودهم، لکنه أردف مشیراً إلی أنه إذا ما تباطؤوا فی ذلک "فأمامنا خیارات متعددة ونحن لا نرغب بذلک".

ورغم انسحاب أمیرکا من الاتفاق النووی، لم تخسر إیران فی الجانب الفنی وهو "سبب الامتعاض الشدید لدی ترامب".

بالتوازی، قال صالحی أن هناک بعض القیود "التی قبلنا بها لکن لا أثر لها علی وتیرة سرعة تطوّر صناعتنا النوویة".

وختم صالحی فی هذا السیاق بالتأکید علی أنه اذا تقرر العودة الی ما قبل الاتفاق النووی "حینها سنرفع القیود عن التخصیب وفقاً لما نحتاجه.. ففی حال عدم وجود الاتفاق النووی سنکون أحراراً فی العمل ویمکن أن نُعید النظر فی تصامیمنا".

وفی عودة إلی المفاوضات النوویة، أوضح صالحی أنه عام ۲۰۱۳ جرت مفاوضات ثنائیة سریة حول الملف النووی مع الأمیرکیین بوساطة عمانیة "بطلب منهم".

إلی ذلک، تطرق صالحی إلی قضیة أنابیب مفاعل آراک، لافتاً إلی أن طهران لم تشتریها سراً "بل قمنا بذلک کإجراء احترازی خلال المباحثات قبل دخول الاتفاق النووی حیز التنفیذ وقد أبلغنا الطرف الآخر أنه ستکون لدینا أنابیب إضافیة فی حال أخل بالاتفاق".

انتهی

تحریر: منصورة حسنی