• الثلاثاء / ٥ فبراير ٢٠١٩ / ١٦:٠٦
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97111609077
  • Journalist : 71475

خلال لقائه ولید المعلم؛

شمخانی: إذا استمرت إسرائیل أعمالها في سوریا ستتلقی ردا حازما

شمخانی ولید معلم

طهران(إسنا) - استقبل أمین المجلس الأعلی للأمن القومي علي شمخاني الیوم الثلاثاء وزیر الخارجية السوري ولید المعلم حیث تباحث الجانبان بشأن التعاون الإستراتيجي بین البلدین وأحدث المستجدات السیاسیة والأمنیة في المنطقة.

وقال شمخانی ان إیران لن تألو جهدا فی تقدیم المساعدات إلی سوریا فی فترة إعادة الاعمار کما وقفت إلی جانبها فی مکافحة الإرهاب مضیفا ان التعاون بین البلدین حقق مکاسب لاتدحض للمنطقة والأمن الدولی وسیستمر ذلک حتی وضع حد للأزمة الأمنیة فی هذا البلد.
من جانبه، قدم وزیر الخارجیة السوری تقریرا عن آخر التطورات المیدانیة فی هذا البلد معتبرا المسار السیاسی أحد الخیارات الرئیسیة للخروج من الأزمة، مضیفًا أن الحکومة السوریة ستواصل بجدیة الحوار مع المعارضین غیر المسلحین الذین یهتمون بالحفاظ علی وحدة أراضی البلاد.

واعتبر شمخانی استمرار غزو النظام الصهیونی علی سوریة والعمل ضد الجیش وقوات المقاومة وکذلک انتهاک سلامة أراضیها بانه أمر غیر مقبول، مشیرا إلی أنه إذا استمرت هذه الأعمال، فإن التدابیر المتوقعة للردع والرد الحازم والمتناسق سیتم تفعیلها بحیث ستکون درساً للحکام الکذابین والمجرمین فی إسرائیل.

وثمن المعلم بالدعم الواسع الذی تقدمه الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لسوریا حکومة وشعبا معتبرا تحقیق السلم والأمن المستدیم فی المنطقة بانه رهن بتغییر مواقف بعض الدول الداعمة للإرهاب والمکافحة الحقیقیة وغیر الدعائیة مع جیوب إرهابیی جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها.

وتابع المعلم ان المستشارین العسکریین الإیرانیین یتواجدون فی سوریا بدعوة من الحکومة السوریة ومن أجل تمکین القوات المسلحة من مجابهة الإرهاب وحکومة دمشق تعتبر نفسها ملزمة بالحفاظ علی أمن القوات الإیرانیة المتواجدة فی أراضی هذا البلد.

انتهی

ترجمة وتحریر: منصورة حسنی