• الثلاثاء / ١١ يناير ٢٠٢٢ / ١٠:١٦
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400102115267
  • صحفي : 71475

وزیر الخارجیة: لا نشهد مبادرات جدیدة من الأطراف الغربیة فی مفاوضات فیینا

وزیر الخارجیة: لا نشهد مبادرات جدیدة من الأطراف الغربیة فی مفاوضات فیینا

طهران(إسنا) - أکد وزیر الخارجیة حسین أمیرعبداللهیان علی أننا لانشهد مبادرات جدیدة من قبل الأطراف الغربیة فی مفاوضات فیینا للعودة السریعة إلی إلتزاماتها فلذلک نشعر بأن الغربیین لایزالون یتلکؤون.

وقال أمیرعبداللهیان فی حواره مع قناة الجزیرة القطریة: عندما نتحدث عن رفع العقوبات فهو العودة الکاملة إلی وثیقة الإتفاق النووي و کل ما تم ذکره فی نص الإتفاق. ففی هذه المرحلة نتابع رفع العقوبات المتعلقة بالإتفاق النووي وسنرکز علی إلغاء العقوبات بشکل کامل لاحقاً.

وتابع أنه بالطبع، الآن على طاولة المفاوضات، لا يقترح علينا الطرف الآخر أن نطلب رفع جميع العقوبات التي فرضها دونالد ترامب خلال فترة رئاسته، بل یرید منا أن نطلب تلك العقوبات التي يمكن أن تضر بالإتفاق النووي. هذا هو أيضا أحد تعقيدات مفاوضاتنا. ونعزو ذلك إلى عدم وجود نية جادة لدى الأمريكيين للتوصل إلى اتفاق جيد.

وعن الضمانات التي تطلبها إیران فی مفاوضات فیینا قال: عندما نتحدث عن الضمانات فإننا نعني قبل كل شيء عدم فرض عقوبات جديدة على إيران. ثانيًا ، لا ينبغي إعادة العقوبات التي يتم رفعها تحت أي ذريعة أخرى، مثل قانون أقره الكونجرس أو قانون يوقعه الرئيس. لكن على الأقل یجب أن یتم بيع النفط الإيراني واستيراد العملات الأجنبية في النظام المصرفي الإیراني دون أي مشاكل. هذا مثال على الضمان الذي يجب على الأطراف الأخری إظهاره عمليًا، وهذه مسألة یتم متابعتها في مجال التحقق.

وفیما یخص التهدیدات الصهیونیة بشأن إحتمالیة الهجوم علی المنشآت النووية الإیرانیة قال أمیرعبداللهیان إن أقوال وادعاءات الصهاينة تتجاوز حجم هذا الکیان الزائف. ونحن لا نری محلا من الإعراب للصهاينة في حساباتنا خلال محادثات فيينا.

وفی معرض تعلیقه علی محور المباحثات بین إیران والسعودیة قال ان الجانب السعودي مهتم بمناقشة بعض القضايا الإقليمية أيضًا، ولكن في الوقت الحالي ترکز محادثاتنا علی القضايا الثنائية ومتى يمكن عودة العلاقات إلى طبيعتها. لكنني أعتقد حقًا أنه من المهم جدًا أن يدخل البلدان في حوار وثيق للمساهمة في حل القضایا الإقليمية.

انتهی