• الاثنين / ١٢ أبريل ٢٠٢١ / ١٣:٢٧
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400012312586
  • صحفي : 71475

طهران تتوعد بالإنتقام من الکیان الصهیونی إثر حادث نطنز

طهران تتوعد بالإنتقام من الکیان الصهیونی إثر حادث نطنز

طهران(إسنا) - اعلن المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة سعید خطیب زادة بان اجهزة الطرد المرکزی التی خرجت من المدار اثر حادث نطنز یوم امس کانت من طراز IR۱ وسیتم تعویضها باجهزة اکثر تطورا، مؤکدا بان ایران ستنتقم من الکیان الصهیونی فی الوقت والمکان المناسبین.

جاء ذلک فی المؤتمر الصحفی للمتحدث باسم الخارجیة االذی استعرض فیه احدث التطورات فی مجال السیاسة الخارجیة منها جولة وزیر الخارجیة علی ۴ دول فی اسیا الوسطی واستئناف مفاوضات اللجنة المشترکة للاتفاق النووی بعد غد الاربعاء فی فیینا وقال: سنستضیف وزیر الخارجیة الروسی سیرغی لافروف فی طهران مساء الیوم کما سیزور وزیر خارجیة صربیا طهران یوم السبت القادم.

وفی الرد علی سؤال حول حادث نطنز قال: ان حادثا مؤسفا قد وقع فی نطنز وکان الکیان الصهیونی قد اعلن مرارا واکدت العدید من المصادر ذلک وهو ان هذا الکیان یقف وراء مثل هذه الاحداث. یسرنی ان احدا لم یصب باذی ولم تقع حادثة بیئیة ولکن کان من الممکن ان تقع کارثة تعد جریمة ضد الانسانیة لیست بعیدة عن طبیعة هذا الکیان المتمرد.

واعتبر ان الهدف من العمل هو استهداف قدرات ایران النوویة واشار الی انه سیتم التعویض عن اجهزة الطرد المرکزی التی خرجت من المدار وهی من طراز IR۱ باجهزة طرد مرکزی جدیدة واضاف: ان الکیان الصهیونی سعی بتصرفه هذا للانتقام من صبر وحکمة الشعب الایرانی فی مسار رفع الحظر، الا ان ایران ستنتقم من هذا الکیان فی الوقت والمکان المناسبین.

واعتبر المتحدث باسم الخارجیة ان ما یجری فی فیینا بانه لیس مفاوضات نوویة بل محادثات تقنیة بین ایران ومجموعة ۴+۱ والاتحاد الاوروبی لرفع الحظر، مؤکدا بان رفع الحظر یجب ان یتم فی اطار خطوة واحدة لتتوفر امکانیة التحقق من ذلک.

وشدد علی ان رفع الحظر یجب ان یتم فی اطار خطوة واحدة وقال: ان ما تتابعه ایران هو رفع الحظر فی اطار خطوة واحدة کی نتمکن من التحقق من ذلک، وان الموضوع اللافت للمفاوضات هو کیفیة تنفیذ الخطوة الواحدة وکیفیة التحقق منها، حیث نستفید من جمیع الالیات الواردة فی اللجنة المشترکة والاتفاق النووی وآراء الاصدقاء والحلفاء لتحقیق هذا المسار فی سیاق المصالح الوطنیة للشعب الایرانی.

واضاف: انه لا فرق بین ای من اجراءات الحظر، اذ صرح المسؤولون الامیرکیون مرارا بانهم یفرضون الحظر لفرض الضغوط القصوی وبغیة الا یتمکن احد من احیاء الاتفاق النووی.

وقال خطیب زاده: للاسف ان البعض یاتون من الولایات المتحدة الی فیینا للتحدث مع مجموعة ۴+۱ من اجل الحفاظ علی جزء من التراث الفاشل الذی ترکه ترامب.

وحول الاختلاف فی تعریف اجراءات الحظر بین ایران وامیرکا قال: لقد قلنا بوضوح بان الاوضاع یجب ان تعود الی ما کانت علیه فی ینایر ۲۰۱۷ . ان العناوین الوهمیة التی اطلقها ترامب علی بعض اجراءات الحظر واعاد فرض البعض الاخر من هذه الاجراءات لا مصداقیة لها. هنالک مسؤولیات والتزامات علی امیرکا وفق القرار الاممی ۲۲۳۱ ینبغی علیها تنفیذها.

واضاف: لقد ورد فی الاتفاق النووی ماذا ینبغی علی امیرکا ان تفعله. اجراءات الحظر هذه جزء من الضغوط الامیرکیة القصوی. سنقدم قائمة الی اللجنة المشترکة للاتفاق النووی ولا شغل لنا بامیرکا.

وحول کیفیة اجراء عملیة التحقق قال: من المبکر ان نصل الی هذه المرحلة الا ان عملیة التحقق لن تکون صعبة ان ارادت امیرکا حقیقة العودة الی التزاماتها. هنالک حلقة من الاجراءات مثل بیع النفط والملاحة البحریة وعودة الارصدة، لا صعوبة فی التحقق منها لو ارادت امیرکا التصرف بصدقیة، وبطبیعة الحال فان تفاصیلها بحاجة الی محادثات معقدة فی اللجنة المشترکة تفصلنا عنها مسافة ما.

وحول تصریحات البعض بان حادثة نطنز هی نتیجة لمفاوضات فیینا قال: ان رد ایران علی حادثة نطنز هو الانتقام من الکیان الصهیونی الذی لیس بامکانه تغییر اللعبة وفرض اثمان من جیب الشعب الایرانی. هذا الکیان قام بعدد من الاجراءات خلال الاشهر الماضیة ویقوم بتسریب بعض الاخبار (حولها). اهدافه واضحة وهی لیست خافیة علی النخب وذوی الحکمة فی ایران.

واکد المتحدث قائلا: ان وزارة الخارجیة لها مسؤولیة معینة للتفاوض وسترد ایران علی الکیان الصهیونی فی قنواتها.

وفي الرد على سؤال حول التصريحات المنسوبة للسفير الفرنسي في طهران بان الهدف من المفاوضات الجارية في فيينا هو احياء الاتفاق النووي قبل الانتخابات الرئاسية الايرانية في حزيران القادم قال: ان الملف النووي هو ملف وطني ولا علاقة له بالتطورات الداخلية وتقوم الاجهزة السيادية بمتابعتها. الانتخابات تاتي في اطار السيادة وسيتم العمل باي نتيجة تسفر عنها. السفراء المقيمون في طهران يعرفون هذا الامر لكنني اردت التذكير به.

وحول ما ستسفر عنه مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا قال: من المبكر ان نتوقع شيئا من وراء هذه المفاوضات، سواء التفاؤل او التشاؤم. سياسة البلاد الحاسمة هي ما اعلنه قائد الثورة وان مهمتنا نحن الدبلوماسيين هي تفعليها واتخاذ الخطى في مسارها.

وقال خطيب زادة: انني اعد الشعب الايراني بان دبلوماسيينا سوف لن يتوانوا عن بذل اي جهد في العمل على رفع الحظر في اسرع وقت في اطار العزة والمصالح الوطنية الايرانية.

انتهی