• الأحد / ٢١ فبراير ٢٠٢١ / ٠٩:٥٠
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99120301413
  • صحفي : 71475

عراقجی: فی 23 فبرایر سنوقف التنفیذ الطوعی للبروتوکول الاضافی ولن نخرج من الاتفاق النووی

عراقجی: فی 23 فبرایر سنوقف التنفیذ الطوعی للبروتوکول الاضافی ولن نخرج من الاتفاق النووی

طهران(إسنا) - اعلن مساعد وزیر الخارجیة الایرانی فی الشؤون السیاسیة، یوم السبت، ان ایران ستوقف التنفیذ الطوعی للبروتوکول الاضافی فی 23 شباط/فبرایر الجاری، الا انها لن تخرج من الاتفاق النووی، مؤکدا ان زیارة المدیر العام للوکالة الذریة الی طهران لا صلة لها بقرار ایران الذی ستنفذه علی ای حال.

وفی حدیث متلفز عبر القناة الاولی للتلفزیون الایرانی مساء السبت، وبشأن عودة الادارة الامیرکیة الجدیدة الی الاتفاق النووی، قال عباس عراقجی: کان شعار حملة بایدن وفریقه قبل انتخابه، انهم سیعودون الی العدید من المعاهدات الدولیة بما فیها الاتفاق النووی، مبینا ان الاتفاق النووی هو واحد من انجازات الدیمقراطیین ومن الطبیعی ان تکون لدیهم الدوافع للعودة الی الاتفاق النووی خاصة ان سیاسة ترامب بممارسة الضغط الاقصی لم تنجح فی تحقیق الاهداف المرجوة منها.

واضاف: یبدو ان الامر هو اصعب مما کانوا یتصورون، فهناک العدید من معارضی الاتفاق النووی سواء فی الکونغرس وداخل امیرکا والمنطقة کذلک.. والادارة الامیرکیة الجدیدة وکما بدا من تصریحات بایدن الیوم الماضی، انها لم تتوصل بعد الی استنتاج وخیار نهائی بشأن هذا الموضوع ولم تجد بعد البدیل عن سیاسة ترامب فی ممارسة الضغط الاقصی علی ایران.

وبشأن خطوات ایران فی تقلیص التزاماتها النوویة، اوضح عراقجی ان لا احد یمکن ان یشکک بحسن نیة ایران فی موضوع الاتفاق النووی، فقد نفذت التزاماتها تماما حتی الی ما بعد سنة کاملة بعد خروج امیرکا من الاتفاق، والتقاریر الـ15 للوکالة الدولیة للطاقة الذریة تؤید تنفیذ ایران لالتزاماتها. وقد طلب الاوربیون منا البقاء فی الاتفاق النووی علی ان یقوموا بتعویضنا عن خروج امیرکا وتعهدوا بتنفیذ 11 التزاما ولکنهم لم یفوا بوعودهم، وقد قمنا بخطوات تدریجیة لتقلیص التزاماتنا لنمنح الدبلوماسیة الفرصة، واذا مازال الاتفاق النووی باقیا فهو بفضل الفرصة التی منحناها للدبلوماسیة.

وأردف مساعد وزیر الخارجیة الایرانی فی الشؤون السیاسیة: اننا فی الخطوات التدریجیة لتقلیص الالتزامات، انما استخدمنا حقنا ضمن الفقرات 26 و36 من الاتفاق النووی، وکان الهدف اعادة التوازن للاتفاق الذی اختل اثر خروج امیرکا، وقال: اننا سنوقف التنفیذ الطوعی للبروتوکول الاضافی فی 23 شباط/فبرایر لکننا لن نخرج من الاتفاق النووی، ومبینا ان وقف تنفیذ البروتوکول الاضافی امر قابل للعودة وبمجرد تلبیة مطالبنا فی الاتفاق النووی ومطالب البرلمان فسنعود الی تنفیذ البروتوکول وسائر الالتزامات.

ولفت الی ان زیارة المدیر العام للوکالة الدولیة لا صلة له بقرار ایران بوقف تنفیذ البروتوکول والذی ستنفذه علی ای حال.

وأشار إلی أن "طریق العودة إلی الاتفاق سیکون مفتوحا، ویمکن لطهران أن تتراجع عن تعلیق البروتوکول الإضافی وکافة إجراءات خفض الالتزام فی حال رفع العقوبات".

وتابع: "لا وجود للمجموعة 1+5 حالیا ولا یحق لواشنطن الإشارة إلی هذه المجموعة.. لدینا مجموعة 1+4 فقط ویمکن للولایات المتحدة الانضمام إلیها شرط رفع العقوبات".

واعتبر عراقجی أن "الاتفاق النووی أحد إنجازات الدیمقراطیین فی الولایات المتحدة، والعودة إلیه أحد شعارات الرئیس الأمریکی جو بایدن الانتخابیة، لکن إدارته لم تتوصل بعد إلی قرار بشأن العودة إلیه".

وشدد علی أن "ما لم تتنازل عنه إیران فی ظل الضغوط القصوی فی عهد الرئیس السابق دونالد ترامب لن تتخلی عنه بالمفاوضات السیاسیة فی عهد بایدن".

ولفت إلی أن "أی مفاوضات مع أطراف الاتفاق النووی ستکون حول تطبیق الاتفاق النووی الموقع ولیس لإبرام اتفاق جدید".

وأضاف عراقجی أن "الخطوات السیاسیة لإدارة بایدن ذات قیمة سیاسیة وقانونیة، لکن رفع العقوبات هو المقیاس بالنسبة لإیران".

وقال: "لأمریکا أن تتوقع من إیران إجراءات رمزیة فی حال أقدمت علی إجراءات سیاسیة رمزیة".

ولفت إلی أنه "لا علاقة لزیارة مدیر الوکالة الدولیة للطاقة الذریة إلی إیران بقرار تعلیق البروتوکول الإضافی الثلاثاء المقبل".

ومن جهة أخری، أشار إلی أن "بلاده لن تتفاوض أو تساوم مطلقا حول منظومتها الصاروخیة ودورها فی المنطقة، لا الآن ولا مستقبلا".

واعتبر عراقجی أن "الاتفاق النووی لا یزال حیا بفضل إیران ولیس بفضل الدول الأوروبیة".

وقال: "فی حال رفع واشنطن العقوبات دفعة واحدة ستکون طهران مستعدة لتنفیذ کافة تعهداتها دفعة واحدة".

وتابع: الخلاف بین إیران والولایات المتحدة لن ینتهی حتی لو عادت إلی الاتفاق النووی ورفعت العقوبات، لأننا لن نتخلی عن التعویض عن الخسائر التی تکبدتها إیران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق".

وأشار إلی أن ایران "تدرس المقترح الأوروبی لعقد اجتماع غیر رسمی لمجموعة 4+1 وإیران بمشارکة واشنطن کضیف". وقال: "نتشاور مع روسیا والصین حول هذا المقترح".

انتهی

التعليقات

You are replying to: .