• الأربعاء / ٢٠ يناير ٢٠٢١ / ١٣:٥٧
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99110100558
  • Journalist : 71475

رئیس مکتب رعایة المصالح الإیرانیة فی مصر:

إیران لعبت دور المنقذ لشعوب وحکومات المنطقة فی مواجهة داعش

إیران لعبت دور المنقذ لشعوب وحکومات المنطقة فی مواجهة داعش

طهران(إسنا) - کتب رئیس مکتب رعایة مصالح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی مصر، ناصر کنعانی فی مقال تحت عنوان"الحوار والتعاون الإقلیمی هو السبیل الأوحد" ان إیران علی عکس ما یُشاع ضدها من قِبل بعض الأطراف، وأنها دائمًا ما تمثل جزءً من حل المشاکل والأزمات الإقلیمیة کما حدث فی موضوع مواجهة داعش والإرهاب التکفیری، حیث لعبت دور المنقذ لشعوب وحکومات المنطقة.

وجاء فی المقال: ترغب بعض الأطراف العربیة التحدث دائمًا حول موضوع التدخلات الإیرانیة المزعومة فی شؤون العالم العربی وهم یضعون موضوع ضرورة مواجهة التدخلات الإیرانیة فی المنطقة -وفق تعبیرهم- فی أجندة نقاشاتهم الدائمة مع الحکومة الأمریکیة سواء کانت دیمقراطیة أو جمهوریة، أولًا: من المعلوم أن إیران دولة هامة ومتجذرة ومؤثرة فی المنطقة ولها حضور ونفوذ طبیعی وتاریخی بالإضافة إلی شراکتها البناءة مع الکثیر من دول المنطقة، ولا یمکن منعها من الحصول علی حقوقها الطبیعیة ووجودها الطبیعی فی المنطقة، کما أنه لیس من المنطقی التحذیر منه، کما یری المتابعون والمنظرون المنصفون أن إیران علی عکس ما یُشاع ضدها من قِبل بعض الأطراف، وأنها دائمًا ما تمثل جزءً من حل المشاکل والأزمات الإقلیمیة کما حدث فی موضوع مواجهة داعش والإرهاب التکفیری، حیث لعبت إیران دور المنقذ لشعوب وحکومات المنطقة، ناهیک عن دفعها ثمنًا غالیًا بسبب سیاساتها المستقلة بشؤون المنطقة ووقوفها ضد التدخلات الهیمنة الأجنبیة فیها.

الأمر الثانی یتعلق بمدی أحقیة الولایات المتحدة وشرعیتها فی مواجهة إیران إقلیمیًا، لو دققنا النظر سنجد أن أمریکا دولة غیر إقلیمیة تتدخل فی مختلف الأصعدة الإقلیمیة بشکل فج وصارخ، وهی أساس ومصدر غالبیة المشاکل التی تعانی منها منطقة غرب آسیا وشمال أفریقیا، ناهیک عن کونها الداعم الأکبر لإرهاب الدولة والإرهاب المنظم فی المنطقة متمثلًا فی الکیان الصهیونی، ومثل هذه التواجد الأمریکی فی المنطقة لا یقدم المساعدة لأی دولة إقلیمیة بل هو أساس المشاکل التی تعانی منها المنطقة، أما عن الحل؛ فلا سبیل سوی تنظیم حوار بین دول المنطقة أنفسهم یتمحور حول الشراکة البناءة والسعی نحو بناء منطقة قویة.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .