• الاثنين / ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠ / ١٢:٢٩
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99062418139
  • Journalist : 71475

الخارجیة: الملاحقة القانونیة لاغتیال الجنرال السلیمانی مستمرة.. لاننسی ولانغفر

الخارجیة: الملاحقة القانونیة لاغتیال الجنرال السلیمانی مستمرة.. لاننسی ولانغفر

طهران(إسنا) - رد المتحدث باسم وزارة الخارجیة سعید خطیب زاده علی الإتهامات الواردة ضمن تقریر متحیز نشرته إحدی وسائل الإعلام الأمریکیة.

ونفی خطیب زاده الاتهامات الواردة فی التقریر المنحاز الذی نشر فی إحدی وسائل الإعلام الأمریکیة ، والذی یحاول الاستشهاد بتصریحات مسؤول أمریکی حکومی علی ما یبدو لإثبات صحة ذلک قائلا: نحث المسؤولین الأمریکیین علی الامتناع عن استخدام أسالیب بالیة ومتکررة لخلق جو معاد لإیران علی الساحة الدولیة.

 وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الجمهورية الإسلامية الإیرانیة، كعضو مسؤول في المجتمع الدولي، أظهرت تمسكها المستمر بمبادئ وأعراف الدبلوماسية الدولية. وفي المقابل هناک الولايات المتحدة والنظام الحالي في البيت الأبيض، وهي أظهرت استخفافها بالمبادئ الدبلوماسية الأساسية، وتحولت إلى نظام متمرد على الساحة الدولية خاصة في السنوات الأخيرة ومن خلال العديد من الأعمال خارج إطار الأساليب والأعراف المقبولة دوليًا، بما في ذلك تصميم وتنفيذ عشرات مخططات الاغتيال والتدخلات العسكرية والاستخباراتية، والانسحاب من الاتفاقيات الدولية العدیدة وخرق وحدة أراضي الدول والاغتيال الجبان للجنرال قاسم سليماني، القائد الکبیر في محاربة الإرهاب.

وأضاف خطيب زاده: "مثل هذه التصريحات التي لا أساس لها هي جزء من حملة إدارة ترامب ضد إيران. اعتماد النظام الأمريكي على الاتهامات والأكاذيب المعادية لإيران في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفي نفس الوقت ضغوطه لإستغلال آليات مجلس الأمن الدولي بهدف زيادة الضغط على الشعب الإيراني، کانت متوقعة. ومع ذلک مثل هذه الإجراءات والأخبار المزیفة التي من المرجح أن تستمر في المستقبل، ستكون بالتأكيد غير مجدیة وستضيف إلى سجل واشنطن الحافل بالإخفاقات المستمرة ضد جمهورية إيران الإسلامية.

وختم المتحدث باسم جهاز السياسة الخارجية بالقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما صرحت مرارًا وتكرارًا، ستواصل الملاحقة القانونية الدولية فيما يتعلق بالاغتيال الإجرامي والجبان للجنرال سليماني على جميع المستويات ولن تغفر أو تنسى هذا العمل الإرهابي.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .