• الأحد / ١٣ سبتمبر ٢٠٢٠ / ٠٩:٠٣
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99062316943
  • خبرنگار : 71475

الحرس الثوری یحذر حکام البحرین: انتظروا الانتقام القاسی

الحرس الثوری یحذر حکام البحرین: انتظروا الانتقام القاسی

طهران(إسنا) - ندد الحرس الثوری الإسلامی فی بیان له بشدة بإقامة علاقات دبلوماسیة بین البحرین والکیان الصهیونی المزیف، مؤکداً أن حاکم البحرین الجلاد لینتظر الانتقام الصعب من مجاهدی القدس والشعب المسلم لهذا البلد.

 وجاء فی جزء من هذا البیان: العمل المخزی لآل خلیفة والنظام الحاکم فی البحرین فی إقامة العلاقات مع الکیان الصهیونی، والذی یعارض إرادة الشعب المسلم فی هذا البلد، هو حماقة کبیرة ولیست له شرعیة وسیتلقی الردود المناسبة.

وأضاف البیان: دومینو تطبیع علاقات الکیان الصهیونی مع حکام بعض الدول العربیة، بهندسة البیت الأبیض ورئیس الولایات المتحدة الغبي، والذي یحاول فرض الذل علی الدول الإسلامیة ونهب ثرواتها وضمان الأمن لمحتلی فلسطین ومغتصبی القدس الشریف، لن یحقق أبدًا أهدافه الشریرة، وفی معادلة معکوسة سیؤدی إلی تعزیز قوة والإرادة للأمة الإسلامیة فی کشف القدرات الخفیة للمقاومة المناهضة للصهیونیة لإزالة السرطان الإسرائیلی من جغرافیة العالم الإسلامی.

وحذر البيان آل خليفة وغيره من الحكام الخونة وعملاء نظام الهيمنة والاستكبار في فتح أبواب تغلغل ودخول الکیان الصهيوني إلى المنطقة الاستراتيجية للخليج الفارسي وبحر عمان ، مؤكدا: لم تحقق مشاریع التسوية الشائنة والغادرة الأخرى أي نجاح للولايات المتحدة وحماة الصهاينة القتلة للأطفال، لكنها عرضت مرتكبي هذه الخيانات والشرور لموجة الغضب المقدس والانتقام القاسي للأمة الإسلامية، وخاصة الشعب الشيعي في البحرين الذي رفع رایة " لبیک یا حسين (ع) "في المحرم وردد هتافات "هیهات من الذلة" وستطوی صفحة الخزي لأولئك الذين كانوا يشكلون تهديدا مستمرا للأمن في غرب آسيا والعالم الإسلامي من خلال خلق القمع والإرهاب والعنف والقتل والحرب وانعدام الأمن.

انتهی

  • در زمینه انتشار نظرات مخاطبان رعایت چند مورد ضروری است:
  • -لطفا نظرات خود را با حروف فارسی تایپ کنید.
  • -«ایسنا» مجاز به ویرایش ادبی نظرات مخاطبان است.
  • - ایسنا از انتشار نظراتی که حاوی مطالب کذب، توهین یا بی‌احترامی به اشخاص، قومیت‌ها، عقاید دیگران، موارد مغایر با قوانین کشور و آموزه‌های دین مبین اسلام باشد معذور است.
  • - نظرات پس از تأیید مدیر بخش مربوطه منتشر می‌شود.

التعليقات

شما در حال پاسخ به نظر «» هستید.