• الأحد / ٦ سبتمبر ٢٠٢٠ / ٠٩:٠٠
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99061611273
  • Journalist : 71475

کمالوندی: الإنتاج الحالی من الیورانیوم المخصب یعادل الطاقة الإنتاجیة قبل الإتفاق النووی

کمالوندی: الإنتاج الحالی من الیورانیوم المخصب یعادل الطاقة الإنتاجیة قبل الإتفاق النووی

طهران(إسنا) - أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة بهروز کمالوندی في معرض تعلیقه علی کمیة إنتاج سداسی فلورید الیورانیوم" UF6" المخصب فی البلاد: "لدینا الآن أکثر من 3 أطنان من الیورانیوم المخصب ویمکننی القول انه مع الاتجاه الحالی، ننتج ما بین 250 إلی 300 کیلوغرام من الیورانیوم المخصب شهریًا، وهو مقدار الطاقة الإنتاجیة للبلاد قبل الإتفاق النووی فی حین تم تحقیق هذه الکمیة من الإنتاج مع عدد أقل من أجهزة الطرد المرکزی من الجیل الأول وعدد قلیل من أجهزة الطرد المرکزی المتقدمة.

وشدد کمالوندي علی أننا إذا أردنا یمکننا زیادة طاقتنا الإنتاجیة بسرعة مع التطور الذی نواجهه فی الجیل الجدید من الأجهزة، لذلک یجب أن أقول إنه ستکون لدینا مکانة أفضل فی مجال التخصیب وإنتاج المواد النوویة فی المستقبل.

وأشاد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية في تصریح لوکالة "إسنا" بعملية البحث والإنتاج في الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي وقال: "يتم اختبار جيل أجهزة IR-6 و IR-8 و IR-9 جيدًا ونحن الآن في طور استكمال البحث بطريقة تجعل هذه الأجهزة أكثر كفاءة وفعالية يومًا بعد يوم  وإذا تم اتخاذ قرار في المستقبل القريب لإنتاج هذه الأجهزة صناعيًا ، فيمكننا بثقة توفير إمكانية إنتاجها الصناعي.

وقال "بصرف النظر عن الضغوط السياسية والعقوبات، يجب أن أقول إن الوقت یکون الآن لصالح الأنشطة النووية. وفي إنتاج المواد النووية والبحث والتطوير والاستكشاف والاستخراج وبناء محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وما إلى ذلك، لدينا توجه جيد إلى الأمام ولا توجد قيود. على سبيل المثال،حتی زمن تنفیذ الإتفاق النووي، كان یصل معدل انتاجنا من الكعكة الصفراء إلی 4 أطنان سنويًا، ولكن الآن وصل إلى 40 طنا سنويًا، مما يدل على زيادة نحو 10 أضعاف.

وحول آخر التطورات المتعلقة بإعادة تصميم مفاعل أراك، بحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال کمالوندي: بحسب تقرير الوكالة، قامت إيران بتركيب المكون الرئيسي لأجهزة الوقود وهي في مرحلة إعادة تنظیم مفاعل جديد. وفي عملية بناء واستكمال المفاعل السابق، لم تكن هناك أجزاء ومكونات مثل آلة التزود بالوقود وغرفة التحكم وبعض المعدات الكبيرة الأخرى على الإطلاق، لذلك أعتقد أننا الآن في مرحلة مهمة من العمل.

وقال کمالوندي انه خلال العام الإیراني المقبل سنبدأ على الارجح اختبارات باردة لكن عملية استكمال هذا المفاعل ستستغرق ما بين عامين وثلاثة أعوام حسب التوقعات الحالية."

وفیما یخص عملية التعاون مع الصينيين في مشروع إعادة تصميم مفاعل أراك قال انه بشكل عام، على الرغم من الضغوط الشديدة التي تمارسها الولايات المتحدة على الصينيين، إلا أنهم بذلوا جهودًا وتعاونًا جيدًا و العملية بطيئة، لكننا نمضي قدمًا ورغم المشاکل الناجمة عن تفشي کورونا غیر أنه تم تنفیذ الأعمال إلی حد کبیر.

وأشار كمالوندي إلى أن "تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تم" بشكل طوعي "ووفقًا للمادة الثامنة من البروتوكول الإضافي، ما يعني أن حجج الوكالة الدولية لم تكن مقبولة لدينا ومضينا وفقًا لمبادئنا الخاصة وهي أخذت اعتباراتنا بعين الاعتبار. وبناءً على ذلك، تم الآن منح الوكالة احد المواقع التي کانت تنوي الوصول إليها، وسيتم منح الآخر بحلول نهاية شهر سبتمبر.

ورداً على سؤال مفاده عما إذا کانت إيران راضية عن نهج الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تنفيذ الاتفاقية الثنائية؟ قال: "حتى الآن، سارت العملية وفق توقعاتنا وما ورد في تقارير الوكالة هو ما كنا نتوقعه.

ورداً على سؤال مفاده أنه بعد رفع الغموض لدی الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن القضايا المتعقلة باتفاقیة الضمانات، لن نرى إصدار تقرير بشأن الضمانات؟ قال  هذا يحدث ويرى المدير العام والأمانة العامة للوكالة أن هذه مسألة ضمانات وليست متعلقة بالإتفاق النووي، وعندما يتم حل هذه القضايا، لا يوجد سبب لاستمرار هذه التقارير.

ورداً على حقيقة أن الوكالة تبدو هذه المرة أيضاً وكأنها بالغت في تقدیم التفاصيل الفنية لبرنامج إيران في تقريرها وأهملت في منع تسريب معلومات سرية، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية "هذا يضر بأمانة الوكالة والدول الأعضاء. لا ينبغي الإفصاح عن تفاصيل الأنشطة والبرامج النووية للبلدان. لا يحتاج الجميع إلى إعلامهم بالتفاصيل الفنية للبرنامج النووي لدولة عضو. هذا ليس بالضرورة من الناحية الفنية والنووية، ولكنه ضار تجاريًا للدول الأعضاء، وقد أكدنا ذلك مرات عديدة، لكن في نفس الوقت نرى أنه مع إصدار التقرير ، يتم تسريب أجزاء من التقرير على الفور إلى وسائل الإعلام. ليس أمرا خاصا أننا ننتج اليورانيوم المخصب فوق 300 كيلوغرام، لأن إيران بناء على قرارها بتخفيض التزاماتها النووية صرحت بأنها لم تعد ملتزمة بالسقف المحدد لإنتاج المواد النووية في إطار الإتفاق النووي ولیس من الضروري معرفة الاخرین علی تفاصيل الإنتاج. تحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط إلى أن تكون على علم بالتقدم الذي تحرزه أنشطة إيران النووية، والذي سيتم القيام به في موقعه.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .