• الأحد / ٢٦ يوليو ٢٠٢٠ / ١٦:٠١
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99050503446
  • Journalist : 71475

ردا علی مزاعم صهیونیة ضد إیران

السفیر الإیراني: بث الکراهیة هو طریقة قدیمة لحرف الأنظار عن تنفیذ مشروع قذر

السفیر الإیراني: بث الکراهیة هو طریقة قدیمة لحرف الأنظار عن تنفیذ  مشروع قذر

طهران(إسنا) - علق سفیر الجمهوریة الإسلامیة فی ستوکهولم علی التصریحات الأخیرة التی أدلی بها سفیر الکیان الصهیونی والتی تنم عن کراهیته تجاه إیران حکومة وشعبا.

ونشر "احمد معصومی فر" مقالا بعنوان "نظام عنیف واحتلال لا یستحق النصح للآخرین" فی العدد الأخیر من صحیفة "اکسبرسن" السویدیة قائلا: نظام تجاهل لحد الآن عشرات قرارات الأمم المتحدة یرید إقناع أوروبا والسوید بإنهاء الدبلوماسیة مع إیران.

کان الاتفاق النووی الإیرانی إنجازا مهما فی تاریخ الدبلوماسیة المتعددة الأطراف ونموذجا من الحل الدبلوماسی لنزاع سیاسی طویل الأمد. وافقت الأغلبیة الساحقة من المجتمع الدولی علی دعمه، منها الاتحاد الأوروبی والحکومة السویدیة وهما کانا من الداعمین الرئیسیین له. المعارضون الوحیدون لهذه الاتفاقیة هم الإدارة غیر العقلانیة لدونالد ترامب وزعیم کیان الإحتلال الوحید فی الشرق الأوسط، بنیامین نتنیاهو. ینصح سفیر کیان الاحتلال الآن الحکومتین السویدیة وأوروبا بالجنون وتدمیر عملیة التسویة التی کلفت الکثیر من رأس المال الدولی والقانونی والتقنی والسیاسی لتحقیقها.

ليس من المستغرب أن المعلومات الخاطئة قد ازدادت هذه الأيام حيث من المفترض حرف الرأي العام عن مشروع كبير مناهض للإنسانية ومفتعل للأزمة في الشرق الأوسط، فبعض الکیانات لم تعد قادرة على الاستمرار والبقاء إلا من خلال إفتعال الأزمات وانتهاك القانون الدولي.

وهذه سياسة مكيافيلية تقليدية لحرف أنظار الرأي العام عن قضية عالمية خطيرة تتعلق بانتهاك القانون الدولي واحتلال أرض شعب أعزل من خلال خلق عدو افتراضي وتهديد أجوف.
والتوصية بعزل الناس وحصارهم هي طريقة غير إنسانية تم تطبيقها على سكان غزة (أكبر سجن مفتوح في العالم مع مليوني سجين) منذ عدة سنوات، والآن تُنصح أوروبا باستخدام نفس الأسلوب ضد الشعب الإیراني البالغ عددهم 80 مليون نسمة.

بالنسبة للکیانات العنيفة والمحتلة، فإن العواقب الإنسانية للسياسات غیر هامة  وتحقيق الأهداف السياسية یبرر أي وسيلة وطریقة. ومن المفهوم أنه لماذا ازداد بث الكراهية ضد الإيرانيين مؤخرًا. إنها طريقة قديمة لحرف الرأي العام من أجل تنفيذ مشروع قذر.

وسبق أنه دعا السفير الصهیوني في ستوكهولم، في مقال نشرته صحيفة "إكسبرسن"، السويد والحكومات الأوروبية إلى وضع حد للمحادثات مع إيران وزعم أن الوقت الآن مناسب لزيادة الضغط وفرض عقوبات صارمة على إيران.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .