• الأربعاء / ١ يوليو ٢٠٢٠ / ١٠:٢٣
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99041108250
  • Journalist : 71475

ظریف: خیارات إيران تجاه تمدید الحظر التسلیحي ستکون حاسمة

ظریف: خیارات إيران تجاه تمدید الحظر التسلیحي ستکون حاسمة

طهران(إسنا) - أکد وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف أن خیارات الجمهوریة الاسلامیة ستکون حاسمة إذا تم تمدید الحظر التسلیحی علیها والمسؤولیة الکاملة فی هذه الحالة ستقع علی عاتق الولایات المتحدة أو ای جهة داعمة لها وراضخة لسلوکها غیر القانونی.

وقال وزیر الخارجیة فی ختام اجتماع لمجلس الأمن الدولی الافتراضی حول عملیة تنفیذ القرار 2231 مساء الثلاثاء ان الضغوط الأمريكية، سواء من خلال طرح الاتهامات أو الحرب أو العقوبات أو الاغتيالات، بما في ذلك الاغتيال الجبان لبطل مكافحة الإرهاب في منطقتنا، الجنرال قاسم سليماني، فشلت في ترکیع الإيرانيين. وإذا ماطل المجلس مرة أخرى فسيكون جيلا متخلفا في التعددية وسيادة القانون.

وأردف وزیر الخارجیة: ان مجلس الامن لم یعقد اجتماعا واحدا لادانة امریکا أو علی الاقل بحث انتهاکاتها بل ان بعض الدول الاوروبیة حاولت تدمیر القرار الی جانب عدم التزامها بالاتفاق النووی.

وصرح أن الولايات المتحدة، بتوظیف بعض عملائها، ضغطت على الأمانة العامة لتبني قراءة مضللة للقرار 2231. واجبرت الأمانة علی الاعتماد على مزاعم ذاتیة ووثائق مزورة لإعداد تقرير غير احترافي.

وتابع أن إيران امتنعت عن اتخاذ هذا الإجراء التعويضي على أساس حسن نوایاها حتى تتمكن الأطراف المتبقية في الإتفاق النووي من الوفاء بوعودها. لمدة عام كامل، واصلنا التنفيذ الكامل للإتفاق النووي.

وأضاف ظريف: إجراءاتنا التعويضية لم يكن لها حتى الآن أي تأثير على مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتحقق من البرنامج النووي السلمي الإيراني ومن المؤكد أن برنامج إيران النووي السلمي يخضع لنظام التفتيش "الأصعب" في التاريخ.

وصرح أن الإطار الزمني لرفع حظر الأسلحة المنصوص عليه في القرار 2231 هو جزء لا يتجزأ من التفاهم الصارم الذي مكن أطراف الاتفاق النووي من الإتفاق علی الحزمة الکلیة للإتفاق والقرار 2231.

وشدد ظریف علی أن أي قيود جديدة يفرضها مجلس الأمن تتعارض مع الالتزامات الأساسية تجاه الشعب الإيراني. وفي مثل هذا السيناريو، ستكون خيارات إيران حاسمة كما تم إبلاغها سابقًا ببقية أطراف الإتفاق النووي.

یتبع..

التعليقات

You are replying to: .