• الاثنين / ١٨ مايو ٢٠٢٠ / ١١:٤١
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 99022920719
  • Journalist : 71475

إیران: تخلید یوم القدس مستمر طالما هناك إحتلال وعدوان وجریمة

إیران: تخلید یوم القدس مستمر طالما هناك إحتلال وعدوان وجریمة

طهران(إسنا) - أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجیة، عباس موسوي أنه سیتم الاحتفال بیوم القدس مادام هناک احتلال وعدوان وجریمة وستکون الأمة الإیرانیة فی طلیعة هذه القضیة.

وشرح موسوي خلال مؤتمره الصحفي مواقف الجمهوریة الإسلامیة الإيرانية من مختلف القضایا الإقلیمیة والدولیة ورحب بالتطورات السیاسیة الأخیرة في العراق وأفغانستان قائلا إن إیران ترحب بإرساء الاستقرار السیاسی في هذین البلدین الجارین.

وقال المتحدث باسم الخارجیة أنه قد یزور وفد إيراني أفغانستان خلال الأیام المقبلة حیث تترکز هذه الزیارة علی أحداث نهر هریرود الحدودي بين إيران وأفغانستان وإذا تم التأکد من هذه الزیارة سنعلن عن المعلومات اللازمة في هذا المجال.

ولدی إجابته علی سؤال حول طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من رئيس الوزراء العراقي مصطفی الکاظمي خلال محادثة هاتفية معه، التشاور بين إيران والسعودية وعما إذا كانت طهران على علم بالتفاصيل قال موسوي: لم نتلق أي شيء وسمعنا عبر وسائل الإعلام بأنه دعا على ما يبدو إلى تحسين الأجواء في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجیة اننا لقد ذكرنا سابقا أیضا أن إيران مستعدة للتفاوض مع أو بدون وساطة لحل القضايا وسوء الفهم المحتمل. يجب على منطقتنا التحرك نحو السلام والاستقرار، وإذا سارت الدول في هذا الإتجاه فنحن نرحب بذلك.

وردا على سؤال آخر للصحفیین أن بعض دول المنطقة التي كانت حليفة للولايات المتحدة في السابق، يبدو أنها خابت آمالها من هذا البلد وأرسلت إشارات إيجابية لتحسين العلاقات مع إيران وما هو رأي إيران بالنسبة للأخبار في هذا الشأن؟ قال: من السابق لأوانه الحديث عن هذه القضية ونأمل أن يحدث هذا التغيير في النهج لأنه إذا أرادت دول المنطقة فلن يكون لديها صدیق أفضل من إيران في هذه المنطقة. هذه هي منطقتنا المشتركة وأن مصيرنا المشترك في هذه المنطقة وإذا أدركت هذه الدول أنها مستعدة للحوار ، فقد أعلنا استعدادنا للحوار معها من أجل إزالة سوء التفاهم.

وتابع أن العلاقة مع الولايات المتحدة لم تجلب شيئًا لهذه الدول سوى إستغلال مواردها من قبل الولايات المتحدة وحلب موارد وثروات هذه الدول. إن منطقتنا بحاجة إلى السلام والأمن وهذا الأمن يتحقق من خلال التشاور والتعاون بين دول المنطقة.

وفي سیاق آخر، صرح أنه يتوجب على الجميع الدفاع عن مكاسب التعددية والوقوف في وجه الإجراءات الأحادية الأمریکیة قائلا انه تم تقديم التوصیات اللازمة للأمريكيين بشأن ناقلات النفط الإیرانیة ونأمل أن لایرتکبوا أي عمل صبوي وغیر مناسب.

وردا على سؤال حول ما ساقته بعض وسائل الإعلام من إدعاءات بأن إيران وروسيا تحاولان  عزل الرئيس السوري بشار الأسد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد رفضنا هذه القضية مسبقا وأرفضها مرة أخرى في هذا الاجتماع.

وأكد موسوي أن علاقاتنا مع سوريا ودية واستراتيجية قائلا: نحن أو أي دولة أخرى لسنا في موقع یسمح لنا بأن نقرر للشعب والحكومة السورية. للشعب  والحكومة السورية سيادة مستقلة والشعب في سوریا هو الذي يقرر مستقبله.وأشار إلی أن عملیة أستانا مازالت هي الأهم في حل الأزمة السوریة.

وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية أيضا على ما أدلی به وزير الخارجية الأمریکي مایك بومبيو خلال زيارته الأخيرة للأراضي المحتلة من التصریحات المناهضة لوجود إيران في سوريا: کما قلنا مرارا وتکرارا في السابق إن تواجد  إیران في سوریا إستشاري ویأتي بناء على طلب الحكومة الشرعية في هذا البلد.

وعلی صعید آخر، قال موسوي فی معرض إشارته إلی تصريحات أدلى بها سناتور أمريكي حول تنفيذ خطة كورونا للسلام بين إيران والولايات المتحدة: ما هو المعيار بالنسبة لنا هو العمل وليس القول المعيار لنا. لقد رأينا على مر السنين أن الأمريكيين لم يفوا بالتزاماتهم. ولدينا وللعالم سجل سيئ من الأمريكيين.

وأضاف: إذا كانت هذه المحادثات مصحوبة بنوايا حسنة، فهي ترتبط بهم ولكن من غير المحتمل أن تريد إيران الاتصال بمسؤولين أمريكيين على المستوى الحكومي وهذه القضية ليست على جدول أعمال البلاد.

کما نوه موسوي إلى تقاعس الدول الأوروبية عن العمل وتنفیذ التزاماتهم تجاه الممارسات الأحادية الأمریکية فيما يتعلق بإيران والإتفاق النووي وتابع: لا يمكننا المراهنة على الأوروبيين في هذا الصدد، نحن نتحرك لكننا نتفاعل مع الأوروبيين ونأمل أن يتحركوا قليلاً ويدافعوا عن كرامتهم التاريخية.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .