• الأحد / ١ ديسمبر ٢٠١٩ / ١٢:١٨
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98091006596
  • Journalist : 71457

السفير الروسي: لا نحتاج إلى إذن من أمريكا للتعاون مع إيران

image.png

طهران (إسنا)- أعلن السفير الروسي لدی طهران ليفان جاغاريان أننا لا نحتاج إلی إذن من أمريكا أو أي بلد آخر بالنسبة للتعاون مع إيران.

وقال ليفان جاغاريان إن واشنطن هي سبب الإخفاق المحتمل للاتفاق النووي.

وأضاف السفير الروسي لدی طهران: هناك علاقات ثنائيه جيدة بين روسيا وإيران.

واعتبر أن إنشاء الوحدة الثانية لمحطة بوشهر للطاقة كأحد أهم مشروعات التعاون الثنائي بين روسيا وإيران، مضيفًا أن دولًا مثل الولايات المتحدة تضغط على روسيا لوقف التعاون مع إيران ليس فقط في هذا المجال ولكن في القطاعات الأخرى أيضًا. يجب أن أقول إن روسيا دولة مستقلة وتتبع سياستها الخارجية المستقلة. روسيا ليست دولة تريد أن تستأذن شخصاً أو أي دولة، وخاصة الولايات المتحدة، بالنسبة للتعاون مع إيران.

وعن انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي ورد فعل روسيا على الخطوة المحتملة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها لإحالة ملف الاتفاق النووي إلى مجلس الأمن؛ قال السفير الروسي: روسيا والصين ودول أوروبية أخرى ستحاول منع هذا السيناريو السلبي. يعرف العالم كله أن هذه المعاهدة في خطر، وأن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة المسؤولة عن هذه الكارثة. نحن ندين انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق الدولي. انتهك الأمريكيون القانون الدولي في هذا الصدد، واضطرت إيران إلى اتخاذ إجراءات لأنه لم يكن هناك طريق آخر أمام إيران وهذا الاتفاق لم يفيد إيران.

وأضاف: تبذل روسيا، إلى جانب الصين، قصارى جهدها للحفاظ على الاتفاق النووي، وفي هذا الطريق، ستنضم دول الاتحاد الأوروبي الحرة إلينا وتدعمنا. رغم أن هذا صعب للغاية، إلا أننا نواصل تعاوننا مع إيران. أبدت إيران مرارًا التزامها بالاتفاق وأيدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية‌ هذا الموضوع مرارًا وتكرارًا.

وعن الخطوة الرابعة لإيران في تقليص التزاماتها بالنسبة للاتفاق النووي، قال ليفان جاغاريان: في هذا الموضوع، ينبغي إلقاء اللوم على الولايات المتحدة لأنها هي التي انسحبت من الاتفاق النووي أولاً. للأسف، نری أن بعض زملائنا الأوروبيين ينتقدون إيران بدلاً من انتقاد الولايات المتحدة. في الواقع، عليهم أن ينتقدوا الولايات المتحدة لأن إيران كانت متمسكة بالتزاماتها، وفي هذا الأمر، اضطرت إيران لتخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي.

وقال السفير الروسي في إيران بشأن التطورات الأخيرة في شمال سوريا والتحرك الأمريكي لسحب قواتها من هذه المنطقة: أولاً، يجب أن أؤكد أن الوجود الأمريكي في سوريا غير قانوني ورسالتي إليهم هي أن يعودوا إلى ديارهم. وجهت الحكومة السورية الشرعية الدعوة إلی روسيا وإيران ولا مکان للولايات المتحدة في سوريا.

ورفض مزاعم الولايات المتحدة بأن التعاون بين إيران وروسيا والصين يؤدي إلی حرب أخرى في المنطقة، قائلاً إن هذه المزاعم لا أساس لها تمامًا لأن الولايات المتحدة هي التي دمرت ليبيا والعراق وأفغانستان. أقترح أن ينظر الأمريكيون إلى تصرفاتهم في السنوات الأخيرة للعثور على إجابات على الاتهامات التي وجهوها، فسيجدون بالتأكيد إجابات لأسئلتهم ويفهمون من دمر استقرار المنطقة.

وتعليقًا على الأحداث في اليمن وسبل الخروج من الأزمة في البلاد، قال السفير الروسي لدی طهران: لقد تابعنا القضايا في اليمن منذ البداية وأرسلنا مساعدات لشعب هذا البلد. لحسن الحظ، أثمرت جهود وساطة السيد غريفيث، المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن، عن نتائج جيدة. كما زار الرئيس الروسي مؤخراً السعودية والإمارات. نحن نبحث عن حل سياسي لهذه الأزمة، وبالنظر إلى الاتصالات التي تربطنا بالأطراف المشاركة في الصراع اليمني، فإننا نعمل على التوصل إلى حل سلمي.

وأدان التدخل الأمريكي في العراق وإصدار بيان يدعو إلى إعادة الانتخابات في العراق، قائلاً: يتهم الأمريكيون دائما الدول الأخرى بالتدخل في شؤونهم مثل قضية الانتخابات الأمريکية. ووجهوا مزاعم لا أساس لها حول التدخل الروسي في الانتخابات الأمريکية. لكن الأميركيون هم الذين يتدخلون في الشؤون الداخلية للعديد من دول العالم، مثل روسيا وإيران وحالياً العراق. لقد سعوا لضرب الحكومة العراقية منذ عام 2003 وليس لديهم الحق في فرض إرادتهم على الحكومة أو الشعب العراقي. يستطيع الشعب والحكومة العراقية حل جميع مشاكلهم الداخلية بمفردهم ولا يحتاجون إلى تدخل أي بلد. 

انتهی

التعليقات

You are replying to: .