• الثلاثاء / ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ / ١٣:٥٨
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98082818346
  • Journalist : 71475

خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني؛

شمخاني: موقف إيران هو تعزیز العلاقات بین دول المنطقة سیما الجیران

شمخاني: موقف إيران هو تعزیز العلاقات بین دول المنطقة سیما الجیران

طهران(إسنا) - أكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الأدمیرال على شمخاني على النهج الاستراتيجي للجمهورية الاسلامية الإيرانية المتمثل بترسیخ علاقات دول المنطقة لاسیما الجیران، مشيرا الى مکانة تحظي بها باكستان في هذا الشأن.

واستقبل شمخاني صباح اليوم الثلاثاء قائد الجيش الباكستاني الجنرال "قمر جاويد باجوا"، مشیرا خلاله الى الاستراتيجية الاميركية المتمثلة في إثارة الفرقة والخلاف بين الدول الاسلامية بغية الحفاظ على امن الكيان الصهيوني وتوسيع نطاق هيمنة واشنطن، قائلا: ان النهج الاستراتيجي للجمهورية الاسلامية هو تعمیق العلاقات بين دول المنطقة وتحدیدا الجیران، وفي هذا السیاق تتمتع باكستان بمكانة خاصة لدى الجمهورية الاسلامية.

وشدد شمخاني على وجوب تطویر  العلاقات بين طهران وإسلام أباد في جميع المجالات خاصة في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية في سیاق ارساء الأمن المستدیم بالمنطقة.

ونوه شمخاني إلى الحرب الشاملة التي تشنها السعودية ضد الشعب اليمني المظلوم كنموذج واضح على زعزعة الأمن والانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في المنطقة، مضيفا أنه يتوجب على الدول الإسلامية الضغط على السعوديين لمنع المجزرة الجماعية البشعة التي ترتكب ضد الشعب اليمني المظلوم.

وخلال اللقاء، أعرب قائد الجيش الباكستاني عن ارتياحه لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية داعیا إلی تعزيز التعاون الشامل بين البلدین.

واعتبر الحدود المشتركة للبلدين بأنها حدود للسلام والصداقة، قائلا ان الجيش الباكستاني یعتزم التصدي بحزم للعصابات الارهابية والمجرمين في هذه المناطق عبر الرصد الدقيق والمستمر والشامل للحدود.

وأشار إلى مؤامرة تحیکها دول من خارج المنطقة لإثارة الحرب وزعزعة الأمن في البلدان الإسلامية واشعال فتيل الفتنة الطائفية في العالم الإسلامي، قال الجنرال جاويد باجوا: المواجهة الشاملة مع هذه الاستراتيجية الخطيرة التي تؤدي فقط إلى تدمير الموارد المادية والبشرية للدول الإسلامية هي أهم أولويات العالم الإسلامي اليوم کما أشاد بسياسة الجمهورية الإسلامية الحازمة والثابتة لدعم قضية الشعب الفلسطيني.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .