• الأحد / ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ / ٠٩:٢٨
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98072820044
  • Journalist : 71475

خبیر في شؤون الشرق الأوسط لـ"إسنا:

أسباب الإمارات لخفض حدة التوتر مع إيران

ایران و امارات

طهران(إسنا) - قال خبير في شؤون الشرق الأوسط: "إن دول الخليج الفارسي، بما في ذلك السعودية والإمارات تحاول خفض النزاعات مع إيران من المستوی العسکري إلی السیاسي في سیاق الحد من التوترات".

وقال «نصر الله تاجيك» ،في تصریح لوکالة «إسنا»، إن التطورات الأخيرة في المنطقة جنحت إلى جهة نشهد إرسال إشارات إيجابية من الإمارات والسعودية لتخفيف حدة التوتر. في الواقع انهما حاولتا خفض مستوى مواجهتهما مع إيران من العسكري إلى السياسي.

وأوضح أن قضايا مثل صراع ناقلات النفط  وإسقاط إيران للطائرة الأمريكية بدون طيار وبعض مواقف الرئیس الأمریکي دونالد ترامب بشأن قضية الأمن في الخليج الفارسي كانت فعالة في هذا الشأن. وتابع أن دول حوض الخلیج الفارسي تعتقد أن الموقف المبدئي لترامب یترکز علی أمريكا نفسها وهو ليس معنیا بدفع أموال لتأمين هذه البلدان. ومن الناحية السياسية ونظرا لانتخابات 2020 الأمریکیة المقبلة يتعين على ترامب أن يفي بوعوده بشأن قضية الشرق الأوسط ويقلل من تدخله في المنطقة. لذلك ، یحاول عدم فرض تکالیف بشأن قضایا الشرق الأوسط على ميزانية الولايات المتحدة وعدم الخوض في أي حرب بقدر الإمكان.

وأوضح الخبیر الإيراني أنه "لقد تسببت هذه التطورات في أن تتصرف دول الخليج الفارسي بطريقة تنقذها من مخاطر المواجهة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة".

تابع قائلا إنهم يبحثون عن بديل للولايات المتحدة للدفاع عن أنفسهم. كما رأينا خلال الزیارة الأخیرة للرئیس الروسي فلادیمیر بوتين إلى الإمارات والسعودية ، أن هذین البلدین وقعا عقودا بمليارات الدولارات مع هذا البلد. وفي الواقع ، صمم البلدان أنشطتهما المستقبلية في سیاق تأمين أنفسهما تجاه التطورات المستقبلية في المنطقة ، وعلی هذا الصعید ، تحاولان خفض مستوى الصراع والمواجهة مع إيران إلى مستوى المصالحة السياسية.

وأشار تاجیك إلی أن دولة الإمارات تتقدم على السعودية في هذا الصدد مصرحا "في هذا الإطار ، شهدنا زیادة علاقات إيرانية وإماراتية حيث تم فسح مجالا أوسع  للإيرانيين المقيمين في الإمارات في الآونة الأخيرة مقارنة بالسابق، ووفقًا لبعض التقارير تم تفویض ملف إيران من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زاید إلى حاكم دبي محمد بن  راشد.

وأشار خبير  شؤون غرب آسيا أيضًا إلى إقامة معرض XPO 2020 في الإمارات وقال: "لقد قامت الإمارات بتوظیف استثمار ضخم في هذا المعرض وتحاول تقليل التوترات مع دول المنطقة ، بما في ذلك إيران و ربما یمکن أن نربط تغيير موقف الإمارات من اليمن بهذا الملف أکثر من أي شئ آخر.

وختم بالقول "إن موقفنا وسياستنا وكيفية تفاعلنا مع دول الخليج الفارسي، بما في ذلك الإمارات والسعودية ، يمكن أن تکون مؤثرة في سیاق خفض حدة التوترات والاستفادة من العملية التي قد بدأت في المنطقة".

انتهی

التعليقات

You are replying to: .