• الأربعاء / ١٦ أكتوبر ٢٠١٩ / ١٤:٢٦
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98072418593
  • Journalist : 71457

خلال لقائه ممثل الرئيس الروسي الخاص في سوريا؛

شمخاني يقرع ناقوس الخطر تجاه إحياء داعش من قبل اميركا

image.png

طهران (إسنا)- التقى علي شمخاني مستشار قائد الثورة وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ممثل الرئيس الروسي الخاص في سوريا “ الكسندر لافرينتييف”، اليوم الاربعاء وتباحث معه آخر المستجدات في المنطقة والعالم.

أكد الطرفان خلال اللقاء على ضرورة تعزيز العلاقات بين ايران وروسيا في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية إلى أقصى درجاتها، وبحثا آخر التطورات في المنطقة لاسيما آخرها الغزو التركي لشمال سوريا.

ولفت شمخاني إلى مخطط أميركا المثير للشك بإعادة إحياء تنظيم داعش الارهابي وزعزعة الأمن ونشر الفوضى وعدم الاستقرار في منطقة غرب آسيا، داعياً دول المنطقة للحذر والتنسيق فيما بينها لمواجهة هذه المؤامرة التي تهدف لزعزعة الأمن في المنطقة.

وندّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بالتعامل المزدوج في قضية مكافحة الإرهاب من قبل أية دولة كانت، قائلا: يجب أن تكون حلحلة مسألة إدلب في سوريا أولوية قصوى لمكافحة الإرهاب.

كما رفض مستشار قائد الثورة الغزو العسكري التركي لشمال سوريا، قائلاً: إن أي خطوة من شأنها أن تزيد من تفاقم انعدام الأمن وتصاعد التوتر في المنطقة يجب انتهائها على الفور.

وتابع الأدميرال شمخاني: أزمات المنطقة بما فيها الأزمتين السورية واليمنية، لا سبيل لحلّهما إلاّ عن طريق الحوار الدبلوماسي والمفاوضات السورية-السورية واليمنية-اليمنية.

واعتبر شمخاني أن أي اعتداء أو فرض الحرب على دول المنطقة، يندرج في إطار السياسات المثيرة للاضطرابات التي تنتهجها أميركا والكيان الصهيوني، موضحاً: الشعوب التي ذاقت ويلات الحرب في المنطقة وعانت من سفك الدماء لسنوات لم تعد قادرة على احتمال أية أزمة جديدة.

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على خلق الاضطرابات في الممرات المائية كأحد عوامل الخطر في المنطقة، قائلا إن الجهات التي هاجمت الناقلة الايرانية في البحر الأحمر (سابيتي) بهدف خلق حالة من الفوضى في الممرات المائية الدولية، سنسمع موقفها النادم على هذه الخطوة الخطيرة.

كما قدم الممثل الخاص للرئيس الروسي تقريرا عن آخر التطورات السياسية والعسكرية في شمال سوريا والمحادثات التي تجريها موسكو مع الأطراف المعنية في الأزمة، وقال: استمرار مساعي ايران وروسيا المنسقة في جميع الأبعاد السياسية والأمنية على غرار الماضي، يمكن أن تحول دون تمدد أو عودة الإرهاب للمنطقة، وستضمن الاستقرار والأمن في المنطقة.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .