• الاثنين / ١٤ أكتوبر ٢٠١٩ / ١٤:٤٥
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98072216785
  • Journalist : 71457

الادميرال شمخاني: الشرق الأوسط أكثر أمنا من دون أميركا

image.png

طهران (إسنا)- يبدو أن الإدارة الأمريكية قد توصلت إلى حصيلة نهائية، طبقا لتجاربها المسبقة، أن معادلة موازين القوى والهندسة السياسية في العالم قد تغيرت، لاسيما في قلبه أي الشرق الأوسط، لهذا لا تستطيع الولايات المتحدة خلافا لكل دعاياتها الفارغة الادعاء أنها لا تزال تهيمن على النظام الدولي.

أورد الادميرال علي شمخاني مستشار قائد الثورة و أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقال موجز له:

1- رفعت ثلاث وجهات نظر صريحة ادلى بها كبار المسؤولين الاميركيين خلال الشهرين الأخيرين النقاب عن حقائق لم تكن الادارة الاميركية تمتلك الشجاعة الكافية للقبول بها والإفصاح عنها.

2- بعد أن استهدفت جماعة أنصار الله اليمنية حقول نفط أرامكو في السعودية عن طريق طائرة بدون طيار، دعت سلطات الرياض الى محاسبة منفذي الهجوم، الا أن القيادة الأميركية أعربت صراحة عدم امتثالها لهذا الطلب، مؤكدة أن السعودية هي من تعرضت للهجوم و ليس أميركا.

3- في أعقاب الهزائم السياسية والعسكرية المتلاحقة في المنطقة، وبعد الكشف عن تكاليف التدخل العسكري الأميركي بالمنطقة التي تصل الى 8 بليون دولار، أعلنت أميركا أن هذا التدخل في الشرق الأوسط لم يكن له أي تأثير، وأنه كان عبارة عن خطوة حمقاء.

4- في الآونة الأخيرة، في سياق العدوان التركي على شمال سوريا وطعن اميركا بظهر حلفائها الأكراد وضمن اعترافهم بشنهم حربا دموية على العراق بناء على مزاعم كاذبة بوجود اسلحة دمار شامل فيه، أعلن الاميركان ان وقوعهم في فخ الشرق الاوسط كان اسوأ قرار اتخذ في تاريخ بلادهم حتى الآن.

5- يبدو أن الإدارة الأمريكية قد توصلت إلى حصيلة، طبقا لتجاربها المكتسبة، أن معادلة موازين القوى والهندسة السياسية في العالم قد تبدلت، لا سيما في قلبه أي الشرق الأوسط، لهذا لا تستطيع الولايات المتحدة خلافا لكل دعاياتها الفارغة الادعاء أنها لا تزال تهيمن على النظام الدولي.

6- لقد أيقنت أميركا أن هناك طريقين فقط للمضي قدما، إما عليها أن تتحمل العبء الأكبر للتكاليف الباهظة تحت مسمى أجوف بانها قوة عالمية عظمى، أو أن تعتمد مقاربة واقعية، وتقبل بالواقع الراهن للعالم، وتحرر نفسها من أعباء التكاليف الباهظة التي تدفعها لعرضها المسرحي المفضوح.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .