• الاثنين / ٧ أكتوبر ٢٠١٩ / ١٠:٢٧
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98071511199
  • Journalist : 71475

لماذا بدأت السعودية ترسل إشارات إیجابیة؟

پرچم عربستان

طهران(إسنا) - أکد خبير في شؤون غرب آسيا في معرض تعلیقه علی الإشارات الإيجابية التي أرسلتها السعودية في الآونة الآخیرة بشأن إيران وکذلك وقف إطلاق النار في اليمن قائلا: "تبدو أن هذه الإشارات الإيجابية تكتيكية نظرا إلى قرب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020.

وقال «حسن هاني زاده»في حديثه لوکالة «إسنا» إن السعودية  وبعد أربع سنوات من العدوان السافر والغارات المتكررة على اليمن والتي أودت بحياة العدید من  الأشخاص، خلصت إلی أنه تم توجیه بوصلة توازن القوى في هذه الحرب إلی اليمنيين و أنصار الله ويجب علی الریاض تغيير سياستها بشأن الیمن مضیفا: حرب الیمن کلفت السعودية لحد الآن 300 مليار دولار ، وأفضت هجمات أنصارالله الأخيرة على شركة أرامكو النفطیة إلى انخفاض حاد في صادرات النفط السعودية  ومن جهة أخری تتواصل تهديدات الجيش اليمني بالهجوم علی المواقع العسكرية الحساسة في السعودية. نظرا إلى هذه القضايا، توصلت السعودية إلى استنتاج یفید  بأنه على الرغم من الدعم الغربي وحيازة الأسلحة المتقدمة، إلا أنه لایمکنها تركیع الشعب اليمني.

وأشار الخبير في شؤون الشرق الأوسط إلى الإنتقادات الواسعة علی مستوی الرأي العام العالمي التي وجهت ضد سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فيما يتعلق بالمنطقة، بما في ذلك الأزمة اليمنية ومقتل جمال خاشقجي موضحا: نظرا لهذه التطورات تحاول السعودية إیجاد حلول من أجل الخروج التدریجي من مستنقع اليمن. فمن هذا المنطلق، أرسلت بعض الإشارات الإيجابية حول إيران بالإضافة إلى إقرار الهدنة في اليمن ، حيث قالت إنها على استعداد لخوض حوار بناء مع إيران وانهاء الأزمة اليمنية.

وأردف هاني زاده أنه من الممكن أن یکون هدف السلطات السعودية من هذه التصریحات تکتیکیا وأن يحاولوا تجاوز المرحلة الحالية عبر المماطلة مضیفا: علی کل حال یجب أن ننتظر و نری ما إذا کانت السعودیة ستقبل الهدنة وستدخل في مفاوضات جادة مع أنصار الله اليمنیة؟

ويعتقد خبير شؤون غرب آسيا أن السعودية تبدو في حالة من التقلب في الوقت الراهن وتراقب التطورات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 بقلق قائلا انهم یخططون من الآن لمرحلة ما بعد الانتخابات لأنهم يدركون جيدًا أنه إذا لم يفز ترامب بالانتخابات ، فسيكون الوضع للسعودية في المنطقة مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.

وأکد هاني زاده أن السعوديین قلقون من فوز أشخاص مثل «جو بايدن» بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لأنه لديه وجهة نظر مختلفة عن رئیسهم دونالد ترامب حول بعض القضايا الإقليمية قائلا إنهم ونظرا للقلق الذي ینتابهم يرسلون بشکل تکتیکي، إشارات إيجابية بشأن إيران ومحاولتهم لحل الأزمة اليمنية کي یجتازوا الانتخابات الرئاسية الأمريكية ولایفقدوا المنطقة إذا فاز شخص آخر غير ترامب.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .