• الأحد / ٦ أكتوبر ٢٠١٩ / ١٦:٠٨
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98071410826
  • Journalist : 71475

دور مربع الشر في إفتعال إضطرابات العراق

عراق

طهران(إسنا) - أکد خبير في الشؤون الدولية أن البعثيين والولايات المتحدة والرجعیة العربية والکیان الصهيوني والجماعات المتطرفة والتكفيرية -الإرهابية یشکلون أضلاع مربع الشر وعدم التنمیة في العراق قائلا اختيار الأربعينیة لبث الفوضی یرمي إلی إضعاف محور المقاومة من قبل هذه المجموعات الأربع.

وفي معرض تعلیقه علی التطورات الأخيرة في العراق، قال حسن عابدیني في تصریح لوکالة "إسنا" انه يمكن تحليل الاضطرابات في العراق عبر وجهین ؛ أولاً ، الواقع هو المطالب المشروعة للشعب الناجمة عن المشاکل الإقتصادیة والبطالة والفساد وعدم الإکتراث بالبنی التحتیة.

وتابع أن سبب الإخفاقات في العراق على مدى العقود الأربعة الماضية یرجع إلی أربع مجموعات قائلا ان المجموعة الأولى تعود إلی منتمي النظام البعثي الصدامي وهي واحدة من الجماعات التي لعبت دوراً رئيسياً في خلق مشاكل العراق. والمجموعة الثانية هي الولايات المتحدة التي احتلت العراق منذ عام 2003 وبثت انعدام الأمن في البلاد ، وإذا وجهنا أصابع الاتهام إلى سبب آخر للتخلف في العراق  فهو الأمريكان.

وأوضح خبير الشؤون الإقليمية  أن المجموعة الثالثة التي تلعب دورًا في هذا المجال فهي الرجعیة العربية والکیان الصهيوني. الرجعية العربیة مثل الإمارات والسعودية ، التين رفضتا فتح سفارتیهما في العراق خلال هذه الفترة وحتى سنوات قليلة مضت ، فهما حقنتا للأسف انعدام الأمن في هذا البلد بالدولارات النفطیة.

والمجموعة الرابعة التي ساهمت في عدم ازدهار العراق ، وخاصة على مدى السنوات الخمس الماضية ، هي الجماعات المتطرفة والتكفيرية الإرهابية احداها داعش. ونتيجة لذلك ، فإن هذه المجموعات الأربع هي للأسف مربع الشر وعدم التنمیة في العراق ، وهي الآن تقوم بالرکوب علی أمواج المطالب الشعبية وتستغل الظروف بینما یجب أن تتم محاكمتها بسبب تورطها في هذا البؤس.

وقال عابديني إن الجماعات الأربع رأت مصالحها مفقودة بالعراق وتحاول التآمر ضد الحكومة المركزية الدیموقراطیة عبر بث انعدام الأمن واشعال فتیل الأزمة. في الواقع ، تعارض المجموعات الأربع الحكومة العراقية المنبثقة من الشعب ومن الطبيعي أن تدعم أي خطوة تضعف الحكومة المركزية في العراق.

وصرح قائلا حتى شهدنا خلال هذه الفترات معارضة الحكومة العراقية صفقة القرن التي دعمها الکیان الصهيوني والرجعیة العربیة بقیادة النظام السعودي أو محاولتها توفير أرضیة للحوار مع الجيران ، وكذلك بشأن سوريا ساعدتها في الحرب علی داعش الذي صنعه الأمريكان ودفع السعوديون ثمنه. إذن ما حدث اليوم أصبح معركة من أجل مصادرة مطالب الشعب المشروعة لكنهم یستغلونه.

وقال الخبير في الشؤون الدولية: "على وجه التحديد ، یمکن القول ان قضية العراق خلال ثلاثة أيام وحتى يوم الجمعة ستصبح من المواضیع الرائجة(الترند) ، والآن یظهر تحلیل الفضاء الإفتراضي أن  58 ألف حساب سعودي جعل ملف العراق "ترند"  و 200 روبوت من السعودية تدعمه. و 13 ألف تغريدة تصدر حوله عن السعودية. لذلك نرى المملكة العربية السعودية توظف قصاری جهدها لتسليط الضوء على هذه المسألة من خلال تمویل بعض الأفراد واستخدام القنوات التلفزيونیة کي تحقن انعدام الأمن.

وأشار عابديني أيضًا إلى أنه يُقال إن المجموعات الأربع المذکورة تعمل مع مجموعتين أخرتين ، وهما زمرة المنافقین الإرهابية في تيرانا والسلطویون الذين يعملون علی هذا الموضوع باللغة الفارسية ، على الرغم من تباین آرائهم لكنهم یواکبون معا في موضوع واحد وهو معارضة محور المقاومة. استنتاجهم هو أنه إذا تمكنوا من إضعاف محور المقاومة فیستعرضون أنفسهم لأنهم منوا بفشل ذریع ورمز هذه الهزيمة هو الأمريكيون حیث أعلن رئیسهم ترامب نفسه عن صرف 7 تريليونات دولار في العراق ، ولكن دون جدوى ، وهذا يعني إذا بلغت قيمة تصدیر  الخام العراقي 100 مليار دولار سنويًا ، وليس هذا، فانفقت أمریکا بما يقدر 70 عامًا من صادرات النفط العراقية من دون جدوى.

وختم الخبیر الإيراني بالقول: إذن ما الذي يمكن أن يضع محور المقاومة في الصدارة مرة أخرى؟" يعتقد الجمیع أن الأربعینیة هي أكبر تجمع إنساني يضم أكثر من 20 مليون شخص يذهبون إلى النجف الأشرف وكربلاء المقدسة في غضون أربعة إلى خمسة أيام ، لذا اختیار هذا التوقیت لإشعال الفوضی هو خدعة من قبل مربع الشر وأضلاعه هي أمريكا والرجعیة العربية والکیان الصهيوني. بالإضافة إلى البعثيين وجماعات داعش التكفيرية والإرهابية.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .