• الأحد / ٦ أكتوبر ٢٠١٩ / ١٤:٠٠
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98071410656
  • Journalist : 71475

إيران تؤکد ضمان حقوق أکراد سوریا

ظریف

طهران(إسنا) - أکد وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف علی ضرورة الحمایة من حقوق أکراد سوریا لکي تضمن حقوق مکونات دول المنطقة.

ولدی إجابته علی سؤال نائب برلماني حول الإجراء الترکي اللاشرعي في إنشاء السدود  والهجوم علی عفرین  قال ظریف ان إيران والعراق وسوریا یواجهون مشاکل في هذا الشأن والبلدین الأخیرین یعانیان من بعض المشاکل بشکل مباشر وکل الدول الثلاث أجرت مفاوضات مع ترکیا في هذا الشأن.

وأشار ظریف إلی أن موقف الجمهوریة الإسلامية الإيرانية تجاه أکراد سوریا واضح مضیفا: نحن قلنا ان السبیل الوحید للحفاظ علی أمن ترکیا هو التواجد العسکري للحکومة المرکزیة في المناطق الحدودیة وهو ممکن وفق اتفاق "أضنة".

وتابع وزیر الخارجیة أنه لایتم إستتباب الأمن عبر الممارسات ضد السیادة السوریة ووحدة أراضیها. نحن أعلنا سیاسة الجمهوریة الإسلامية في لقاء أصدقائنا الأتراك کما طرحها الرئیس حسن روحاني في مفاوضات أستانا بکل صراحة وکذلك في قمة انعقدت مؤخرا في إسطنبول.

وقال ان إيران تؤمن بأن إحلال الأمن الإقلیمي مرهون بمبدئین أساسین وهما مراعاة احترام الوحدة الترابیة والأمن في دول المنطقة بأسرها وکذلك مراعاة حقوق کافة مکونات الدول الإقلیمیة بما فیها الأکراد مشددا علی أننا مستعدون للقیام بأي عمل یساعد الحکومتین الترکیة والسوریة لتسویة مشاکلهما وفقا للقوانین الدولیة  وبمشارکة القوات السوریة وعبر احترام شعوب المنطقة. کما اننا نعتقد أنه لا مکان للإرهاب في منطقتنا ولایحق لأي بلد أن یسمح للإرهابیین بإستخدام أراضیه کمنطلق للهجوم علی سائر الدول.

وصرح ظریف أنه يجب أن أؤكد أن الولايات المتحدة تحاول استغلال مجموعة من أكراد سوريا كمشاة ، لكن هذا الملف یعود لمجموعة صغيرة ، وبالتأكيد يعارض إخواننا وأخواتنا من الأكراد في سوريا هذه الخطوة ، کما يعارض المسؤولون في إقلیم العراق هذه السياسة أيضًا.

وأضاف وزير الخارجية قائلا: لقد عملنا علی حل هذه المشكلة بالتعاون مع إقلیم الحكومة السورية وجميع الأکراد في سوريا وعبر التنسيق بين القوات العسكرية السورية والتركية دون إزعاج الشعوب الكردية والعربية في المنطقة والسكان الحقيقيين في شمال شرق سوريا حتی یتم توفير الأمن للجميع.

علی صعید آخر قال ظریف ان إيران تتابع  بجدیة الإجراءات الترکیة فيما یخص قضایا المیاه قائلا انه تم إعلان موقف إيران تجاه عفرین من قبل المتحدث باسم الخارجیة سابقا وأنا أیضا أکدت رفضي في ترکیا کما عارض هذا الملف الرئیس روحاني. نحن نؤمن بوجوب ضمان حقوق أکراد سوریا وکذلك مراعاة حقوق کافة شعوب المنطقة والحدود الدولیة وبالطبع یجب الحفاظ علی أمن ترکیا مشیرا إلی أن الأمن لایرسی عبر حشد الجیوش.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .