• السبت / ٢٤ أغسطس ٢٠١٩ / ١٦:٥٢
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98060200727
  • Journalist : 71475

موسوي في حوار لـ"إسنا": نکرر الإستعداد للتفاوض مع کندا

موسوی

طهران(إسنا) - وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي تصريحات وزير الخارجية الكندي الأخيرة حول التفاوض مع إيران لتقديم الخدمات القنصلية للإيرانيين المقیمین في هذه الدولة بأنها متناقضة ومردودة.

وأشار موسوي مساء السبت في حوار لوکالة إسنا إلى المشاكل العدیدة التي یواجهها الإيرانيون المقیمون في كندا حول القضايا القنصلية ومطالبهم من الحكومة الكندية للتعاون مع الحكومة الإيرانية لحل هذه المشاكل قائلا ان الموقف السياسي لوزير الخارجية الكندي ولجوئه بذرائع حول حقوق الإنسان لعدم تقديم الخدمات للإيرانيين المقیمین في هذا البلد يغایر تصريحاته بشکل سافر لأنه یرفض السماح بالخدمات القنصلية، بما في ذلك الخدمات الدائریة المرتبطة بالأحوال الشخصیة إلى 400 ألف من الإيرانيين المقيمين في كندا من خلال تجاهل حقوق المواطنين الإيرانيين وفي الوقت نفسه یخفي وراء المزاعم والذرائع حول حقوق الإنسان ضد إيران.

وأضاف قائلا: على الرغم من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذلت قصارى جهدها خلال السنوات السبع الماضية لتوفير التسهيلات القنصلية للمواطنين الإيرانيين المقيمين في كندا ، إلا أنهم ما زالوا مجبرين على السفر  إلی سائر الدول وتحمل المشقة وصرف التکالیف الباهضة لتلقي الخدمات بسبب المعارضة غير المبررة من الحكومة الكندية.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بأننا دعونا حتى الآن بشكل مباشر أو غير مباشر الحكومة الكندية لمساعدة الإيرانيين المقيمين في هذا البلد عبر تقدیم الخدمات القنصلية بغض النظر عن القضايا السياسية، لكن الحكومة الكندية ترفض ذلك لممارسة الضغط السياسي على إيران والإيرانيين، قائلاً: نعتبر طرح قضايا حقوق الإنسان مع إيران ووضع شروط لإقامة العلاقات بين البلدين أو تقديم الخدمات القنصلية للإيرانيين المقيمين في كندا مجرد أعذار و تبریر غیر مقبول.

وصرح موسوي أن الحكومة الكندية أخذت رفاهیة 400 ألف إيراني رهينة لأهدافها السياسية السخيفة. نكرر مرة أخرى استعدادنا للتفاوض مع كندا لفتح التعاون القنصلي ونرید من کندا عدم جعل القضايا السياسية ذریعة وعائقا أمام تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .