• الأربعاء / ٢١ أغسطس ٢٠١٩ / ١٧:٠١
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98053014736
  • Journalist : 71475

لدى لقائه رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة؛

الإمام خامنئي: قلقون بشأن ظروف مسلمي كشمير ويجب أن لا تستخدم الحكومة الهنديّة العنف ضدّ أهاليها

image.png

طهران(إسنا) - استقبل الإمام خامنئي صباح اليوم الأربعاء رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة حيث أكّد سماحته على ضرورة تقدير المسؤولين لفرصة خدمة النّاس وضرورة خلق أجواء من التآزر والتعاون بين السلطات الثلاث.

ثمّ أشار سماحته إلى نقاط التقدّم التي أحرزتها الجمهورية الإسلامية ورفعها من مستوى قدراتها في مختلف المجالات السياسيّة، والدفاعيّة والاقتصاديّة وتابع قائلاً: العدوّ عاجزٌ عن ارتكاب أيّ حماقة ومن المؤكّد أن مرحلة الأعوام الأربعين الثانية للجمهورية الإسلاميّة ستكون بالنّسبة إلينا أفضل من الأعوام الأربعين التي خلت وأسوء بالنسبة للأعداء.

وخلال اللقاء أشار الإمام خامنئي إلى جهود الأعداء الفاشلة من أجل توجيه ضربة للثورة الإسلاميّة منذ انتصار الثّورة الإسلاميّة وتابع قائلاً: خلال الأعوام الأربعين الماضية مارست أمريكا، وأوروبا والاتحاد السوفييتي أيضاً كلّ ما يمكنها فعله ضدّ الجمهوريّة الإسلامية ولم تحقّق أيّ نتيجة. طبعاً تسبّبوا بالأذى والإزعاج لكنّهم عجزوا عن منع حركة وتقدّم النّظام الإسلامي.
كما أشار قائد الثورة الإسلامية إلى نقاط التقدّم التي أحرزتها الجمهوريّة الإسلاميّة ورفعها من مستوى قدراتها في مختلف المجالات السياسيّة، والدفاعيّة والاقتصاديّة ثمّ شدّد قائلاً: العدوّ عاجزٌ عن ارتكاب أيّ حماقة ومن المؤكّد أن مرحلة الأعوام الأربعين الثانية للجمهورية الإسلاميّة ستكون بالنّسبة إلينا أفضل من الأعوام الأربعين التي خلت وأسوء بالنسبة للأعداء.
وفي معرض حديثه تطرّق الإمام الخامنئي إلى قضيّة كشمير وأعرب عن انزعاجه من الأوضاع التي يعيشها المسلمون في هذه المنطقة قائلاً: تربطنا علاقات جيّدة بالحكومة الهنديّة لكنّ المتوقّع منها أن تنتهج سياسة منصفة حيال أهالي كشمير النّجباء وأن لا يُستخدم العُنف ضدّ مسلمي هذه المنطقة.
ولفت قائد الثورة الإسلاميّة إلى أنّ الظّروف الرّاهنة التي تعيشها منطقة كشمير والخلافات بين الهند وباكستان في هذا الشأن إنّما هو نتيجة لممارسات بريطانيا الخبيثة عند خروجها من شبه قارّة الهند وتابع سماحته قائلاً: البريطانيّون تعمّدوا ترك هذا الجرح في كشمير من أجل أن تستمرّ النّزاعات في هذه المنطقة.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .