• الأربعاء / ٧ أغسطس ٢٠١٩ / ١٠:٢٢
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98051608180
  • Journalist : 71475

في رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة؛

روانجي: الحظر الأمریکي علی ظريف یتناقض مع الحقوق والقواعد الدولية

تخت روانچی

طهران(إسنا) - قال مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة إن الحظر الأمريكي المفروض على وزير خارجية الجمهورية الإسلامية محمد جواد ظریف يشكل انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

ووجه روانجي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ، مفادها أنه وفقًا لمسؤولي الإدارة الأمریکیة الحالیة ، فإن هذه العقوبات تم فرضها بسبب دور ومکانة یحظی بهما وزير الخارجية بصفته مسؤول السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما یدل بوضوح أن النظام الأمريكي يكره الدبلوماسية ، وهي أحد أکبر الإنجازات لصون السلام والأمن بین الشعوب.

وأضاف أن هذا الحظر غير الشرعي جزء من السياسة العامة للولايات المتحدة في ممارسة الإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني وممارسة الضغط على ممثليهم.

كما وصف المندوب الإيراني هذا التصرف الأمريكي اللاقانوني بأنه انتهاك صارخ للمبادئ الأساسية للحقوق الدبلوماسية، ولا سيما مبدأ حصانة كبار المسؤولين الأجانب، بما في ذلك حصانة وزراء الخارجية، باعتباره قاعدة وقانون مقبولين عالمياً.

وفي إشارة إلى القيود المفروضة خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، صرح روانجي أن تصرفات الولايات المتحدة كانت انتهاكا سافرا للمادة 105 من ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة للإمتیازات والحصانات واتفاقية مقر الأمم المتحدة. وفرض أي قيود على أداء واجبات وزراء الخارجية یتعارض مع المبادئ المعمول بها في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وأضاف أن الخطوة الأمريكية، بالإضافة إلى انتهاكها الخطير للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، تشكل تهديداً للتعددية وهي طریقة لأولئك الذين يسعون إلى بث الفرقة بین الأمم بدلاً من الاتحاد.

وأکد روانجي في رسالته أنه على المجتمع الدولي أن يدين السلوك الأمريكي غير القانوني وأن تقف الأمم المتحدة وأعضائها بوجه التحرك الأمريكي من خلال الدفاع عن المبادئ الأساسية للقانون الدولي داعیا الأمين العام للأمم المتحدة إلى لعب دور نشط في التعامل مع هذه العملية الخطيرة للقانون والعلاقات الدولية والتعددية والتلاحم.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .