• الأربعاء / ٢٤ يوليو ٢٠١٩ / ١٤:١٩
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98050201023
  • Journalist : 71475

الرئیس روحاني: "الاتفاق النووی معاناة کبیرة للصهاینة و الرجعیین فی المنطقة

الرئیس روحاني: "الاتفاق النووی معاناة کبیرة للصهاینة و الرجعیین فی المنطقة

طهران(إسنا) - شدد رئيس الجمهورية حسن روحاني في اجتماع مجلس الوزراء ان الحکومة الايرانية لا تتجاهل أية فرص لاجراء المباحثات قائلا:"طالما أتولي مسؤولية البلاد التنفيذية، نستعد تماما لاجراء المحادثات العادلة والقانونية والعزيزة ولن نجلس علی طاولة الاستسلام بذريعة الحوار والمفاوضات".

وأشار روحاني اليوم الأربعاء في اجتماع مجلس الوزراء اننا شهدنا في الأسابيع الأخيرة حراکا دبلوماسيا من قبل ايران وأوروبا ومناطق العالم الأخری قائلا:"احدی هذه الجهود التي تابعتها الحکومة الحادية عشرة منذ البداية تتمثل في کسر طريق مسدود علی الصعيد السياسي".

وأکد الرئيس روحاني:"لم تتمتع المحادثات الجارية قبل تولي الحکومة الحادية عشرة بالانجازات الملحوظة وکان أعداء ايران يقررون کل يوم قرارات جديدة علی ايران وفي ذلك الوقت تم اصدار 6 قرارات من مجلس الأمن الدولي ضد ايران".

وأضاف الرئيس روحاني:"اجراء الحکومة الحادية عشرة الأول يتمثل في کسر طريق مسدود سياسي علی المستوی الدولي وحصلنا علی اتفاق جنيف في الأيام الـ100 الأولی بعد تولي الحکومة الايرانية الجديدة مهامها ولهذا انکسر طريق مسدود سياسي واحدی فوائد هذا الاتفاق المبرم تتمثل في فتح 700 مليون دولار شهريا من الأموال المجمدة للشعب الايراني وشعر المواطنون بالرفاهية والرغد الأکثر".

وأضاف الرئيس روحاني رغم اننا کان بامکاننا الحصول علی اتفاق نهائي شامل بعد هذه الفترة قائلا:"بذلت السعودية والکيان الصهيوني الغاصب جهودا بالغة لعرقلة هذا المسار وعدم الحصول علی اتفاق شامل وجراء المحادثات، کان يتجول وزير الخارجية السعودي آنذاك ورئيس وزراء کيان الاحتلال الی أوروبا وخاصة فيينا وجنيف لتأخير اتفاق بلادنا ورغم اننا کنا جاهزين للاتفاق النووي الشامل النهائي، تتخلي الولايات المتحدة الأميرکية منها في الليلة الأخيرة".

وأکد الرئيس روحاني ان الحکومة رغم ضغوط الأعداء لاتتعب وکانت مصممة علی اتجاه طريقها والسلوك في هذا النهج قائلا:"استطعنا ان نحصل علی اتفاق تاريخي عالمي في عام 2015 قائلا:"علی أساس هذا الاتفاق المبرم، تم فتح معظم الأموال المجمدة لايران وايصال السلع والأدوات في الجمارك الأجنبية الي البلاد".

وأکد الرئيس روحاني:"وفق قول مدير الجمارك للوطن في اجتماع مکافحة تهريب السلع والعملات، ان الاتفاق النووي المبرم سبب مؤثر هام لمکافحة التهريب". مشددا :"الاتفاق النووي المبرم معاناة کبيرة للصهاينة والرجعيين في المنطقة".

وأشار الرئيس روحاني الي ميزات الاتفاق النووي المبرم قائلا:"خطة العمل الشاملة المشترکة عامل مؤثر لتعطيل استغلال عدد من المستغلين من الأموال العامة". مضیفا:"بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميرکية من الاتفاق النووي المبرم، أعطينا فرصة للعالم من أجل الالتزام بتعهداته قائلا:"عقب انسحاب الولايات المتحدة الأميرکية من الاتفاق النووي المبرم، صبرنا بمدة عام واحد وکان صبرا استراتيجيا وتاريخيا".

وتابع الرئيس روحاني"هناك مقترحات عديدة من قبل البلدان الأخری ولوکانت متعادلة کنا نقبلها ونؤيدها". موضحا:"لانريد التوتر أبدا لکن لانرکع أمام الغطرسة والقسر. لانريد استمرار التوتر مع بعض البلدان الأوروبية واذا تلتزم هذه البلدان بالأطر الدولية وتتخلي عن اجراءاتها الخاطئة بما فيها ماارتکبوه في جبل طارق، سيشهدون ردا مناسبا من جانب ايران".

وأکد الرئيس روحاني:"ايران تحافظ علی الخليج الفارسي وأمنه ومضيق هرمز بل المحيط الهندي وباب المندب أيضا".

وصرح الرئيس روحاني:"علی العالم ان يشکر جهود الحرس الثوري الايراني لصونه مضيق هرمز وارساء الأمن فيه". وأشار الی احتجاز ناقلة النفط البريطانية قائلا:"احتجاز ناقلة النفط البريطانية من جانب الحرس الثوري اجراء مقتدر ودقيق ومحترف".

وأکد الرئيس روحاني:"لانسمح لاخلال النظم في الخليج الفارسي ومضيق هرمز أبدا".

وأوضح الرئيس روحاني:"بشأن اسقاط طائرة بدون طيار معتدية، کان الرد دقيقا ومحترفا وسنرد ردا حازما علی أي اعتداء علی الحدود والأراضي للبلاد ".

انتهی

التعليقات

You are replying to: .