• الأربعاء / ٣ يوليو ٢٠١٩ / ١٤:٢٨
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98041206404
  • Journalist : 71475

الإمام خامنئي لدى لقائه القائمين على شؤون الحج:

أعداء الأمّة الإسلامية سيُجبرون أخيراً على الرّكوع أمام الإسلام

السيد خامنئي

طهران(إسنا) - التقى صباح اليوم الأربعاء القائمون على شؤون الحجّ في الجمهورية الإسلامية بالإمام الخامنئي وكان مما صرّح به سماحته قوله بأنّ مطالبة البعض بعدم الدفاع عن فلسطين والشعب اليمني المظلوم لكون ذلك يشكّل تسييساً الحج من الأخطاء الجسيمة، ووصف سماحته مثل هذه الخطوات بالسياسة المعادية للدين وشدّد على أنّ الحجّ عملٌ سياسي وأنّ هذا العمل يشكّل التكليف الديني بعينه.

الحج تجلٍّ للعبوديّة والخشوع وينطوي أيضاً على عوامل اجتماعية كالوحدة والأخوّة والتلاحم. وفي الوقت عينه فإن الحج استعراض للتجمّع واستعراض للأخلاق.

الحجّ عملٌ سياسي وهذا العمل السياسي هو عينُ التكليف الديني. منعهم لهذه الحركات السياسي عمل سياسي أيضاً لكنّها سياسة معادية للدين. فقولهم بأن لا يحقّ لكم أن تنتقدوا أمريكا يمثّل حركة سياسيّة شيطانيّة. البراءة من المشركين فريضة.

من ضمن الأخطاء الجسيمة قولهم أن لا تُسيّسوا الحجّ! تأمين الوحدة أمرٌ سياسي. الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومظلومي العالم الإسلامي مثل اليمن ودعمهم عمل سياسي والدفاع عن المظلوم واجب وهو عينُ التعاليم الإسلامية.

تتحمّل الحكومة السعوديّة ومن يتصدّون لشؤون مناطق الحج مسؤوليات ثقيلة. من مسؤولياتهم توفير الأمن للحجاج. ينبغي احترام هؤلاء وصون كرامتهم؛ فهؤلاء ضيوف الرّحمن.

فليوفّروا الأمن للحجاج لكن ينبغي أن لا يجعلوا الأجواء أمنيّة. يجب أن تكون معاملتهم للحجاج مناسبة خلال تواجد الحجاج في مكة والمدينة.

ووجّه الإمام الخامنئي خطابه للحضور قائلاً: فلتسألوا الله عزّوجل في تضرّعاتكم الجماعيّة وفي الأدعية أن تُحلّ مشاكل الأمّة الإسلامية والمجتمعات الإسلامية واطلبوا منه عزّوجل أن يكفّ شرّ أعداء الإسلام عن المسلمين. 
ثمّ أردف سماحته قائلاً: المعارف الإسلاميّة تتعرّض اليوم لممارسات عدائية، عداء المستكبرين وأمريكا الذين يهاجمون الشعوب المسلمة بهذه الوحشيّة الحقيقي يتمثّل بمعاداة الحقائق الإسلامية. إذا ما تخلّى المسلمون عن حقائقهم فسوف ينتهي عداؤهم. نفس عدم خضوعكم وخشوعكم لغير الله وعدم استسلامكم للقوى الماديّة يؤدّي إلى نصبهم العداء وهو سبيل إلى انتصار وصلاح وخلاص الأمّة الإسلامية.
وأكّد قائد الثورة الإسلاميّة قائلاً: بقدر ما أظهرنا في مجتمعنا تمسّكاً أكبر بالأسس الإسلامية شملنا عون الله أكثر فأكثر وأينما غفلنا تلقّينا صفعة نتيجة لغفلتنا هذه.
وشدّد سماحته على أنّ أعداء الأمّة الإسلامية سيُجبرون أخيراً على الرّكوع أمام الإسلام ثمّ تابع سماحته قائلاً: ما سيحمله المستقبل بفضل الله وعونه هو عزّة الإسلام والمسلمين وتقدّم المجتمعات الإسلامية؛ لكنّ السّعي والجدّ مطلوب.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .