• الأربعاء / ٢٤ أبريل ٢٠١٩ / ١٥:٢٢
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 98020402280
  • Journalist : 71475

الإمام الخامنئي لدى لقائه بالعمال؛

نحن سنُصدّر القدر الذي نشاؤه من النفط

دیدار فرماندهان و کارکنان نیروی هوایی ارتش  با حضرت آیت‌الله خامنه‌ای

طهران(إسنا) - بمناسبة الأسبوع الوطني للعمل والعمال، التقى صباح اليوم الأربعاء ٢٤/٤/٢٠١٩ عدد من العمال في أنحاء البلاد بالإمام الخامنئي حيث شدّد سماحته بأنّ جهود أمريكا الرامية إلى فرض عقوبات على مبيعات النفط الإيرانية وإركاع الشعب الإيراني من خلال الاقتصاد ستبوء بالفشل وأنّ الجمهورية الإسلامية قادرة على تصدير المقدار الذي تشاؤه من النفط ولن تلتزم الصمت حيال العداء الأمريكي.

وخلال اللقاء علّق قائد الثورة الإسلامية على خطوة أمريكا الأخيرة الرّامية إلى فرض عقوبات على مبيعات إيران النّفطيّة قائلاً: بداية فإنّ مساعي هؤلاء لن تبلغ مآربها، نحن قادرون على تصدير الكميّة التي نشاؤها ونحتاجها من النّفط. هم يتوهّمون بأنّهم قد سدّوا كافّة الطّرق لكنّ الشّعب النشيط والمسؤولين الواعين لو شمّروا عن ساعد الهمّة قادرون على فتح العديد من الطّرق المسدودة.

وتابع الإمام الخامنئي: ثانياً، فليعلموا أنّ هذا العداء لن يمرّ دون ردّ وسوف يتلقّون ردّاً عليه. الشّعب الإيراني ليس شعباً يلتزم الصّمت أمام عدائهم. 
وواصل قائد الثورة الإسلاميّة تصريحاته في هذا المضمار قائلاً: ثالثاً،  نحن نثني على تخفيض مستوى تعلّقنا بهذا النمط من المبيعات النفطية وهذا يخدم مصالحنا.
وأشار الإمام الخامنئي إلى أنّ العدوّ أقدم مرّات ومرّات على خطوات معادية للشعب والثورة العظيمة والجمهوريّة الإسلاميّة التي أطلقت صرخة العدالة في العالم ولفتت أنظار الشعوب، لكنّ خطواته باءت بالفشل، وتابع سماحته قائلاً: والآن قد لجؤوا إلى القضايا الاقتصادية المتنوّعة ويصرّحون بأنّنا نريد إركاع الشّعب الإيراني، فليعلموا أنّ الشعب الإيراني لن يركع أمامهم.
ولفت قائد الثورة الإسلاميّة إلى أنّ العدوّ لجأ إلى كافّة النقاط التي يمكن أن تحدث هرجاً ومرجاً في المجتمع وركّز عليها؛ ومن ضمن تلك النقاط التي ركّز عليها أكثر من غيرها قضيّة العمل والعمّال، ثمّ تابع سماحته قائلاً: لقد ألقم العمّال العدوّ حجراً وأحبطوه؛ هذا ما كان الأمر عليه طوال ٤٠ عاماً. لقد كانت شريحة العمّال من ضمن أوفى الشرائح للثورة الإسلاميّة. وعلى المسؤولين في البلاد وواضعي السياسات ومنفّذيها ملاحظة هذا الأمر وتقديره. الخطاب موجّه إلى كافّة مسؤولي البلد ولا يقتصر على وزارة العمل.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .