• الثلاثاء / ١٢ مارس ٢٠١٩ / ١٣:٢٣
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97122111358
  • Journalist : 71475

خلال لقائه نخبة و عدد من الزعماء الدینیین في العراق؛

الرئیس روحاني: الأمریکیون ینقلون الإرهابیین إلی أفغانستان وآسیا الوسطی والقوقاز

مراسم استقبال رسمی روحانی از نخست وزیر ارمنستان

طهران(إسنا) - أکد الرئیس حسن روحاني خلال اجتماعه مع نخبة وعدد من الزعماء الدینیین العراقیین في بغداد ان الأمریکیین ینقلون الإرهابیین إلی أفغانستان وآسیا الوسطی والقوقاز.

وقال روحاني ان أهداف القوی الإستبدادیة تمثلت في جر الإرهابیین الی المنطقة وزرع الفرقة بین الدول والشعوب في المنطقة وبث الخلافات العمیقة بین الطوائف والمذاهب وتبریر تواجدهم اللاشرعي في المنطقة  وتدمیر العراق وسوریا وبعض دول المنطقة وفي النهایة تسمیة أنفسهم بـ"منقذين" وتقدیم صورة مشوهة عن الإسلام.

وتابع ان الشعبین العراقي والسوري الکبیرین والشعب الواعي في المنطقة أحبطوا کافة مؤامرات قوی الهیمنة وأثبت المسلمون للعالم ان هولاء الإرهابیین لیسوا مسلمین حقیقیین وخلافا للدعایات المعادیة للإسلام فان الإسلام یکون دین العدل والرحمة والتعایش السلمي مع جمیع الطوائف والأدیان.

وقال ان شعوب المنطقة اظهرت العالم ان رعاة الإرهاب الرئیسيین هم الإستکبار العالمي مضیفا انه من الواضح جدا ان من أي جهة یتم تمویل هولاء الإرهابیین بالمال والسلاح وکیف و أين یبیعون النفط والمعالم الأثریة المنهوبة في المنطقة.

وتابع الرئیس روحاني اننا لن نسمح للقوی الإستکباریة بتعریف نفسها منقذة للمنطقة والجمیع یعلم ان القوی الغربیة لم تسهم في دحر الإرهابیین وقامت فقط بتنفیذ عملیات استعراضیة بالطائرات والمروحیات والقوة التي استطاع القضاء علی الإرهابیین هي الشعب والجیش والمقاتلون العراقیون وفتوی المرجعیة.

وهنأ الرئیس روحاني العراق حکومة وشعبا  بمناسبة الانتصار علی الإرهابیین قائلا ان ملف الإرهاب لم ینته بعد ومن الممکن أن یثیر الإرهابیون مشاکل للشعب في المنطقة باشکال مختلفة لان الأمریکیین لدیهم أحلام للمنطقة وینقلون الإرهابیین إلی أفغانستان واسیا الوسطی والقوقاز.

وتابع ان جمیع الشعوب المسلمة ستواصل الحرب علی الإرهاب حتی اجتثاث جذور الفتنة قائلا : نحن بحاجة للوحدة والتکاتف لتشکیل قوة إقلیمیة کبری .

وخلال اللقاء تبادل عدد من زعماء الأدیان والطوائف والعشائر العراقیة وجهات نظرهم حول العلاقات الثنائية والقضایا الإقلیمیة وأشادوا بالمساعدات الکبیرة التي قدمتها الجمهوریة الإسلامية للعراق في حربه علی داعش کما أکدوا  علی ضرورة توسیع العلاقات الشاملة.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .