• الثلاثاء / ١٩ فبراير ٢٠١٩ / ٠٨:٥٥
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97113015605
  • Journalist : 71475

قاسمي: السعودية مصدر الإرهاب التفكيري في المنطقة والعالم

قاسمی

طهران(إسنا) - وصف المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي، السعودية بانها عراب الارهاب التكفيري في المنطقة والعالم وتفتقر لأهلية اتهام باقي البلدان بدعم الارهاب.

وردا على التصريحات المليئة بالزيف والحقد ضد ايران لوزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمر صحفي في باكستان قال قاسمي ان التصريحات الجوفاء والمليئة بالحقد لجبير المعروف بسجله المعروف بالكذب والحقد ازاء ايران والايرانيين لن تغير ابدا حقيقة ان الراعي الحقيقي وعراب الإرهاب التكفيري في المنطقة والعالم ما هي الا بلاده وان هذه التصريحات لاتحتاج الى التفسير والبيان بالنسبة لمن يعرف ادنى شئ عن حقيقته المخادعة.

واوضح قاسمي ان السعودية باعتبارها مصدر الفكر المتطرف الذي يعد موطن تصدير الارهاب المنظم على المستوى الدولي تفتقر بالاساس لاي اهلية واعتبار لاتهام باقي البلدان بدعم الارهاب وعلى وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي وبدلا من حملة التسقيط ومحاولاته الفاشلة لصرف الراي العام العالمي عن دور بلاده في انشاء ونشر هذه الجماعات الوحشية والمجرمة ، ان يتحمل مسؤولية الارهاب المتجذر داخل هيكل النظام الحاكم بالسعودية والذي يكشف عن فضائعه الكبيرة ضد الانسانية على خلفية عدوانه العسكري على الشعب اليمني وقتله الاهالي الابرياء لباقي بلدان المنطقة بل وحتى باقي بلدان العالم على يد الجماعات الارهابية التي اوجدتها في المنطقة والعالم .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أيضا أن منظمات حقوق الإنسان لفتت انتباه الرأي العام العالمي مرارا من خلال اصدار مجموعة من القرارات حول الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، بكل الأحوال هذه الدولة لاتزال تحت حماية الولايات المتحدة والمجتمعات الغربية ، ومن خلال دعم هؤلاء المستمر ومن خلال التستر خلف المعايير المزدوجة للولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لطالما ساهم ذلك في تعزيز التطرف وتسليح وتدريب الإرهابيين المحسوبين  عليها.

وفي الختام أكد قاسمي: أن إيران وباكستان لديهما فهم وادراك عميق لعلاقات الجوار، وان إيران تتوقع من باكستان التعامل بحزم أكبر وأن تكون أكثر حسمًا مع الجماعات الإرهابية التي تستخدم أراضي هذه الدولة لتصميم وتوجيه وتنفيذ العمليات الإرهابية ضد اهداف في الأراضي الايرانية.

وأضاف قاسمي: لقد طرحنا هذه الانتقادات أو التوقعات مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى وعمق علاقاتنا مع باكستان والقنوات التقليدية للتعاون السياسي والاستخباراتي والعسكري مع سلطات هذا البلد، وعلى هذا الاساس فإننا سنتابع القضايا الناجمة عن الجرائم التي يرتكبها الارهابيون مع الحفاظ على جميع الثوابت التي تحكم العلاقات بين البلدين المتجاورين، وبالتأكيد أن اليقظة والحكمة القائمة بين البلدين "إيران وباكستان" لن تسمح للسلطات السعودية الحاقدة باستغلال الحوادث الاخيرة وتشيطنها للمساس بالعلاقات بين طهران واسلام آباد.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .