• الثلاثاء / ١٢ فبراير ٢٠١٩ / ٠٩:٣٥
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97112311665
  • Journalist : 71475

ظریف یلتقي برئیس ووزیر خارجیة ورئیس برلمان لبنان

image.png

طهران(إسنا) - اجتمع وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف خلال زیارته لبیروت مع الرئیس اللبناني میشال عون ووزیر خارجیته جبران باسیل أمس الإثنین.

وخلال اللقاء، أعرب الرئيس اللبناني العماد ميشال عون عن امتنانه للدعم الذي يلقاه لبنان من الجمهورية الإسلامية الايرانية في المجالات كافة، انطلاقاً من علاقة الصداقة التي تجمع بين البلدين.

وأبلغ الرئيس عون وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي استقبله الإثنين في قصر بعبدا مع الوفد المرافق، أن مسألة النازحين السوريين في لبنان تحتاج إلى معالجة تأخذ في الاعتبار ضرورة عودتهم الآمنة إلى المناطق السورية المستقرة، لاسيما وأن تداعيات هذا النزوح كانت كبيرة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في لبنان، معتبراً أن لإيران دوراً في المساعدة على تحقيق هذه العودة.

ولفت  عون إلى أن الحكومة اللبنانية الجديدة سوف تولي ملف النازحين أهمية خاصة لاسيما مع تعيين وزير لمتابعته.

وحمّل رئيس الجمهورية اللبناني الوزير ظريف تحياته إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني التهنئة لمناسبة الذكرى الـ 40 لقيام الثورة الإيرانية.

وبحسب معلومات للميادين نت فإن ظريف عرض مساعدة لبنان في المجالات الإقتصادية والأمنية والصحية، من دون أن يدخل في تفاصيل العرض الإيراني، وأن عون شكره على الاهتمام الإيراني لمساعدة لبنان، على أن تبحث الحكومة في تفاصيل تلك المساعدات بما يتناسب مع المصلحة اللبنانية العليا.

وكان الوزير ظريف نقل إلى الرئيس عون رسالة شفهية من الرئيس الإيراني ضمنها تحياته وتمنياته له في التوفيق له في قيادة مسيرة لبنان، مجدداً الدعوة التي كان وجهها إليه لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشاد الوزير ظريف بالعلاقات اللبنانية - الإيرانية التي تصب في مصلحة البلدين والشعبين، منوّهاً بحكمة الرئيس عون التي أدت إلى تشكيل حكومة جديدة.

وتحدثت مصادر وزارية عن ترحيب عون بالدعوة لزيارة إيران، وأن الأمور ستتابع وفق القنوات الديبلوماسية.

وأجرى الرئيس عون مع الوزير ظريف جولة أفق تناولت التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، وموقف طهران منها.

ومن ثم التقى الوزير ظريف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، وجرى عرض لآخر المستجدات. وكرر الضيف الايراني إستعداد بلاده لدعم لبنان، مثنياً على تأليف الحكومة الجديدة.

وعقب اللقاء قال ظريف "قلت بداية لفخامة الرئيس عون ثم للرئيس بري إن إيران لديها الاستعداد الكامل للتعامل مع لبنان في كافة المجالات وهذه العلاقات تخدم الشعبين ولا ترتد بطريقة سلبية على البلدين".

مؤتمر صحافي مشترك لظريف وباسيل 

وفي وزارة الخارجية اللبنانية بحث ظريف مع نظيره اللبناني جبران باسيل العلاقات الثنائية، وأكد باسيل خلال مؤتمر صحافي مشترك "أننا تحدثنا حول كيفية قيام ​الحكومة​ بالإنجازات على رأسها الثورة على ​الفساد​".

وأوضح "ناقشنا أموراً تخص البلدين والتحديات التي تجمعنا خاصة الأزمة السورية ومسار ​أستانة​ وقمة سوتشي المرتقبة الخميس المقبل، ووجوب الاسراع بالحل السياسي"، مشيراً "نعتبر أن مسار استانة يحقق أهدافاً كبيرة ل​سوريا​ والإستقرار في الداخل السوري والمزيد من المصالحات التي تفيد سوريا وتفيد ​لبنان​ من ناحية الإستقرار على حدوده وتهيئة الجو اللازم لعودة النازحين".

وشدد على "دعمنا الكامل لتشكيل لجنة وضع ​الدستور​، وإنهاء الأوضاع الشاذة في سوريا وكل الجيوب المتبقية للجماعات الإرهابية"، لافتاً "ناقشنا موضوع عودة ​النازحين السوريين​"، ومؤكداً "اننا كنا نسمع الدعم من ​ايران​ في المحافل الدولية واليوم أكد ظريف الدعم للعودة الآمنة السريعة لعودة النازحين".

بدوره لفت الوزير الإيراني إلى أنه "على ثقة بأن الحكومة الجديدة ستكون معبراً للنهوض بلبنان على مختلف المستويات وإيران ستبقى إلى جانب الشعب اللبناني ونحن على اتمّ الاستعداد لمدّ يد التعاون للدولة اللبنانية في كافة الأطر التي يراها لبنان مناسبة".

وأكد "إيران على اتم الاستعداد لمد يد العون في كافة الأطر المناسبة والنافعة للبنان وهذا التعاون الايجابي لا يرتدّ سلباً على أي جهة من الجهات".

وتابع "إننا نعتز في إيران أننا كنا وسنبقى إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق". وأكد "نثمن عالياً الموقف اللبناني بما يخص مؤتمر وارسو"، لافتاً إلى أن "هناك الكثير من الاطر والمجالات لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين إن كان في المجالات الاقتصادية أو المجالات الحيوية، وهذا الأمر يتيح مشاركة وتضافر الجهود بين القطاعين الخاص والعام في لبنان وإيران".

وأضاف "علينا أن نعمل لتأمين العودة السريعة والآمنة في آن للنازحين إلى وطنهم"، "نؤكد على الكلام الدقيق والقيم لباسيل حول آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية ونعمل على مساعدة لبنان في إنهاء أزمة النازحين"، مكرراً تأكيده "لنا ملء الثقة أن الحكومة والمرجعيات السياسية اللبنانية تستطيع أن تتدارس الامور وتتخذ القرارات الصائبة والحكيمة والتي تخدم المصلحة الوطنية اللبنانية".

واكد أن "هناك نقطة اساسية لا بد من التأكيد عليها انه ليس هناك من قانون دولي يحظّر على لبنان وايران من الانفتاح والتلاقي والتعاون  مع بعضهم البعض.

وكان وزير الخارجية الإيراني كرر استعداد بلاده تقديم المساعدات للبنان وكذلك التعاون مع الحكومة اللبنانية في المجالات كافة، وذلك بعيد وصوله إلى مطار بيروت الأحد.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .