• الثلاثاء / ٢٢ يناير ٢٠١٩ / ١٠:١٦
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97110200795
  • Journalist : 71475

تفاصیل لقاء عراقجي بنظيره البولندي

دیدار دیپلمات‌های لهستانی با عراقچی معاون امور سیاسی خارجی

طهران(إسنا) - إلتقى مساعد وزير الخارجية البولندي، ماتشي بريزميسلاف لوني، والذي يزور طهران حالیا على رأس وفد سياسي، مع نائب وزیر اخلارجیة الإيراني عباس عراقجي للتطرق إلى مؤتمر ضد إيران المزمع عقده في وارسو بالتعاون المشترك بين بولندا وامريكا.

وخلال اللقاء، أشار مساعد وزير الخارجية البولندي الى السوابق الجيدة للغاية في العلاقات الثنائية بين ايران وبولندا، وجدد التأكيد على دعم بلاده للإتفاق النووي، وفيما يخص عقد مؤتمر وارسو، قال: ان هذا المؤتمر يبحث موضوع السلام والأمن في الشرق الاوسط الأوسط بشكله العام، ولن يكون مطلقا موجهاً ضد الجمهورية الاسلامية الاسلامية.

وأكد ماتشي بريزميسلاف لونغ، أن بولندا تؤمن بأن إيران باعتبارها أحد اللاعبين المهمين في الشرق الاوسط، تؤدي دورا مؤثرا في سير التطورات بالمنطقة، وأن هدف بولندا من عقد هذا المؤتمر هو المساعدة على حل مشاکل المنطقة، وهي باعتبارها صديقا لإيران لن تسمح باتخاذ أي إجراء ضد ايران.

وفي هذا اللقاء أكد الدكتور عراقجي  على أن أزمة الشرق الأوسط تعود جذورها إلى احتلال الكيان الصهيوني وسياساته القمعية ولذلك ما دام الشعب الفلسطيني لم ينل حقوقه المشروعة، فإن المنطقة لن ترى الهدوء.. وعدم إدراج هكذا موضوع هام على جدول أعمال مؤتمر وارسو (بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط) يشير إلى أحادية هذا المؤتمر، ومن المعلوم أن أمريكا تتابع أهدافاً أخرى من وراء عقده.

وأضاف عراقجي: إن المشكلة الأخرى للمنطقة تتمثل في السياسات الهوجاء للحكومة الأمريكية، ففي حين أن أمريكا بصدد تدمير الإتفاق النووي الذي يعتبر المكسب الوحيد للدبلوماسية والتفاوض في هذه المنطقة الحساسة، كيف يمكنها أن تدعي أنها بصدد حل مشاکل هذه المنطقة؟

ورأى مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية، أن الأدلة التي ساقتها الحكومة البولندية في تماشيها مع الإدارة الأمريكية بعقد مؤتمر وارسو، مرفوضة، قائلا: ان على الحكومة البولندية ان تدرك النوايا الحقيقية للإدارة الأمريكية من هذا المؤتمر وأن تلتفت لتبعاته.

واختتم عراقجي قوله: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى دوما لإقرار السلام والأمن في المنطقة، وقد أثبتت ذلك في محاربة الجماعات الإرهابية كتنظيم داعش، إلا أنها لن تسمح لأي دولة في المنطقة أو خارجها بتشكيل تحالف ضد مصالحها.

انتهی

تحریر: منصورة حسني

التعليقات

You are replying to: .