• الأربعاء / ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨ / ١٦:٥٣
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97070402758
  • Journalist : 71457

وسائل إعلام: السعودية تعيد سفيرها إلى ألمانيا خلال أسابيع

image.png

طهران(إسنا) - أفادت وسائل إعلام بأن السعودية ستعيد سفيرها إلى ألمانيا قريبا، بموجب الاتفاق المبرم أمس بين وزيري خارجية الدولتين عادل الجبير وهايكو ماس في نيويورك.

وأكد مسؤولون لوكالة "رويترز" أنه من المتوقع أن يعود السفير السعودي لدى برلين، الأمير خالد بن بندر بن سلطان، وهو نجل سفير المملكة لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان، إلى ألمانيا قريبا، وسط توقعات بحصول السفير الألماني الجديد لدى السعودية، يورغ راناو، على الاعتماد، مما سيسمح له ببدء عمله في الرياض.

وأعربت الخارجية الألمانية اليوم عن أملها في أن يعود السفير السعودي إلى برلين في أسرع وقت ممكن، بينما أشارت قناة ARD الألمانية إلى أن ذلك سيحدث خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لتنتهي به أزمة دبلوماسية مستمرة لنحو عشرة أشهر اندلعت على خلفية انتقاد وزير الخارجية الألماني السابق زوغمار غابرييل سياسة الرياض تجاه لبنان، إذ لمّح إلى أن المملكة احتجزت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وأرغمته على تقديم الاستقالة.

وفي منتصف العام الماضي، أعلنت ألمانيا عن نيتها  تعليق صادرات الأسلحة إلى السعودية بحجة تورط المملكة في انتهاكات لحقوق الإنسان باليمن، ما أسفر عن تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

أكدت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة لوكالة "فرانس برس" أن الجبير وهايكو اتفقا على إعادة السفير وفتح "صفحة جديدة" في العلاقات بين الدولتين أثناء اجتماع عقداه على هامش الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصرّح هايكو أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي بأن سوء التفاهم الذي شهدته العلاقات بين برلين والرياض في الأشهر الماضية يتناقض بشكل حاد مع الروابط القوية الاستراتيجية بين الدولتين، بينما أشار الجبير إلى الدور المتقدم للسعودية وألمانيا في ضمان الأمن والاستقرار الدوليين، داعيا إلى إعطاء زخم جديد للتعاون الثنائي بينهما.

وجاء ذلك في وقت تستمر فيه أزمة دبلوماسية بين السعودية وكندا، على خلفية مطالبة أوتاوا الرياض بالإفراج عن نشطاء سعوديين معتقلين، وأعربت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أمس عن أملها في عقد اجتماع بالجبير الأسبوع الحالي.

كما أكدت إسبانيا منتصف الشهر الجاري استعدادها للتراجع عن إلغاء صفقة تسليح بقيمة 9.2 مليون يورو مع السعودية والإفراج عن شحنة أسلحة مخصصة للرياض، حفاظا على العلاقة الاستراتيجية بين الدولتين وتفاديا لأزمة مفتوحة.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .