الرئیس روحاني: لامعنی للحوار مع أمریکا تزامنا مع فرض الحظر

روحانی

طهران(إسنا) - تطرق رئیس الجمهوریة حسن روحاني في حوار مباشر مع التلفزیون الایراني، إلی برامج الحکومة الایرانیة في شتی المجالات الاقتصادیة والاجتماعیة والسیاسیة والثقافیة.

وأوضح رئیس الجمهوریة مساء یوم الاثنین في حواره المتلفز مع المواطنین الإیرانیین ردا علی سؤال حول مواقف الولایات المتحدة الأمیرکیة حیال ایران ومنها اقتراح اجراء المفاوضات:"ان سادة الولایات المتحدة یلقون خطابات وأقوالا متناقضة".

وتابع الرئیس روحانی ان الشعب الایرانی لدیه خبرات جیدة للغایة حول سلوك الساسة الأمیرکیین وقال:"الیوم یتولی الذین منذ بدایة المهام شعار التعامل والمفاوضات والمباحثات، شؤون الحکومة الایرانیة وسلکوا وفق هذا المنهج والرؤیة وحتی أجری المحادثات مع الأمیرکیین وغیرهم وطوال السنتین، کانت لدینا محادثات جاریة وحصلت علی النتیجة ونفذها الأمیرکیون تقریبا والتزم بها الباقون والتزمت بها ایران تماما".

وأکد الرئیس روحانی ان المفاوضات لدیها بعض  المبانئ قائلا:"ان الذین یعلنون رغبتهم فی اجراء المفاوضات، لابد ان یلتزموا بهذه المبادئ والأسس وان الشرط الأول هوالصدق. یجب عل الطرفین ان یثقا بهذا الأمر وأیضا حصول مسار المفاوضات الی النتیجة. الیوم ان الذی یدعی المفاوضات، انسحب من جمیع قرارات ومواثیق دولیة من معاهدة باریس الی الالتزامات التجاریة وقراراته مع الدول الأخری".

وتابع الرئیس روحانی:"لایکفی ادعاء الرغبة فی اجراء المفاوضات ومن اللازم الصدق فی القول.قائلا:"الیوم یدعی الطرف الذی انسحب من طاولة المفاوضات، اجراء المفاوضات".

وأضاف الرئیس روحانی لامعنی لتزامن اجراء المفاوضات وقرار الحظر قائلا:"اذا یستخدم المنافس أوالعدوالسکین ویضرف هذا السکین علی عضد الطرف الآخر ویقول نحن نرید اجراء المفاوضات، الرد المناسب هو: یجب علیه ان یتجنب عن السکین یجعله وراءه ثم یتوجه الی طاولة المفاوضات والمنطق".

وتابع الرئیس روحانی:"هدف ترامب من اقتراح المفاوضات، اما استغلال هذا الاقتراح في الانتخابات الأمیرکیة أوالحرب النفسیة ضد الشعب الایرانی. ان الذی انسحب من المفاوضات هوترامب والادارة الأمیرکیة وان أعمالهم معارضة لمصالح الشعب الایرانی ولذلك اذا لدیهم الصدق في القول، ترحب ایران دائما باجراء المفاوضات".

وشدد الرئیس روحانی ان الصدق فی الدعوة الی اجراء المفاوضات یعارض مع قرار الحظر قائلا:"اذا یقول أحد صادقا اننا نجری محادثات لکی نحصل علی النتیجة وفی نفس الوقت یفرض قرار الحظر علی أطفال ایران والأمراض والکبار والشعب الایرانی عموما، هذا کلام متناقض. ان الذی یفرض العقوبات ویرید ممارسة الضغوط علی الشعب الایرانی ویشجع الآخرین علی عدم التعامل والشراکة مع ایران في الحقیقة ممارسة الضغط علی جمیع الشرکات الأجنبیة التي تتعامل مع ایران حالیا. لهذا لایتناسب هذان الأمران".

وصرح الرئیس روحانی:"اذا تستعد الادارة الأمیرکیة، نستعد لاعادة دیونهم الی الشعب الایرانی منذ عام 1332 الشمسی. ان الولایات المتحدة الأمیرکیة مدینة بالشعب الایراني وعلیها ان تعتذر الشعب الایراني بسبب تدخلاتها العدیدة في شؤون ایران الداخلیة. اذا تنفق الولایات المتحدة دیونها نحن مازلنا نرحب باجراء المفاوضات والحوار".

وتابع الرئیس روحانی:"هدف ترامب من اقتراح المفاوضات، اما استغلال هذا الاقتراح في الانتخابات الأمیرکیة أوالحرب النفسیة ضد الشعب الایراني".

وشدد الرئیس روحاني:"الهدف الرئیس لترامب من انسحابه من الاتفاق النووی المبرم هوتشجیع ایران علی الانسحاب من هذا الاتفاق المبرم والحیلولة دون مکاسبنا ومعطیاتنا".

وأکد الرئیس روحاني:"التزمت الأطراف الأخری ان لا تهتم بقرار العقوبات المفروضة علی ایران وتقاوم دعما لشراء النفط والعلاقات البنکیة مع ایران".

وتابع الرئیس روحانی:"نحن أجرینا مفاوضات مع الادارة الأمیرکیة ولکن انهم هوالذین انسحبوا وخرجوا من طاولة المفاوضات". موضحا"بذلت أوروبا کل ما في وسعها من الناحیة السیاسیة دعما لخطة العمل الشاملة المشترکة؛ ننتظر الاجراءات العملیة والتنفیذیة".

وتابع الرئیس روحانی:"ان العقوبات تؤدی الی حدوث بعض المشاکل؛ اذا نتوحد أکثر ستنکسر هذه العقبات المفروضة أسرع".

وأشار الرئیس روحانی الی مواجهة أوروبا مع الولایات المتحدة رغم انها کانت حلیفة لها وقال:"لسنا وحیدا في أنحاء العالم وتدعم کافة الدول مسار ایران سوی بعض الدول القلیلة والیوم یثق العالم بأجمعه بایران".

وأشار الرئیس روحاني الی أوضاع المنطقة وقال:"ستتوصل المملکة العربیة السعودیة والامارات العربیة المتحدة الی هذه النتیجة ان أزمة الیمن تُحلّ عبر الحل السیاسی فحسب".

وأکد الرئیس روحاني ان ایران مازالت تسعی لارساء السلام والاستقرار في المنطقة وستبقی کذلك مؤکدا:"سأرسل وفودا الی دول المنطقة في مستقبل قریب".

وأوضح الرئیس روحاني:"أحترم السلطتین التشریعیة والقضائیة احتراما بالغا ونقف الی جانب بعضنا البعض".

انتهی

التعليقات

You are replying to: .