بیان الإجتماع العاشر للجنة الاتفاق النووي في فيينا

نشست وین

طهران(إسنا) - أكد البيان الصادر عن وزراء خارجية دول مجموعة 4+1 الالتزام بحماية الشركات المستثمرة في إيران من آثار إجراءات الحظر الأميركية وتحفيز استثمارات جديدة، فيما يقول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه لمس خلال الاجتماع وجود إرادة سياسية لدى الدول الأوروبية للتصدي للخطة الأميركية.

وأكد المشاركون في الاجتماع العاشر لللجنة المشتركة للاتفاق النووي دعم وتطوير علاقات اقتصادية وصناعية أوسع مع إيران والحفاظ على قنوات مالية فعالة مع إيران ومواصلة تصدير إيران النفط والغاز المكثف والمنتجات النفطية والبتروكيماوية ودعم قروض الصادرات، كما جرى التشديد على تحفيز استثمارات جديدة في إيران.

في السياق ذاته أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني اتفاق القوى العالمية وإيران على مواصلة المحادثات التي تشمل إجراءات اقتصادية بشأن كيفية إنقاذ الاتفاق النووي.

وفي بيان عقب أول اجتماع وزاري بين أطراف الاتفاق النووي في فيينا أوضحت موغيريني أن جميع الأطراف ستواصل بحث سبل إنقاذ الاتفاق برغم إعادة فرض عقوبات أميركية على طهران.

وتضمن البيان الختامي الصادر عن اجتماع "الخماسية" الدولية، (روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي)، عددا من البنود أهمها:

مواصلة توريدات النفط والمنتجات النفطية والبتروكيميائيات والغاز من إيران.

 حماية مصالح الشركات المستثمرة في إيران من التبعات الناجمة عن العقوبات الأمريكية، لا سيما الثانوية.

 دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية - التجارية مع إيران وتوسيع نطاقها.

الحفاظ على القنوات المالية الفعالة مع إيران ودعمها.

العمل مع الشركاء الدوليين لإنشاء آليات لحماية الروابط الاقتصادية مع إيران.

دعم عملية تحديث مفاعل "أراك" وتحويل منشأة "فوردو" إلى مركز نووي وفيزيائي وتكنولوجي.

تحل بريطانيا محل الولايات المتحدة بصفة الرئيس المشارك في فريق عمل لتحديث مفاعل "آراك" للأبحاث.

تحديث ولاية بنك الاستثمار الأوروبي من أجل مواصلة الإقراض الخارجي لإيران التفافا على العقوبات الأمريكية السارية.

استمرار التعاون مع إيران في مجال المواصلات في البر والبحر والجو.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .