• السبت / ٣٠ يونيو ٢٠١٨ / ١٢:٠٨
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 97040904629
  • صحفي : 71475

قاسمي یشرح لـ"إسنا":

أسباب أهمیة أول جولة روحاني الأوروبية بعد خروج أمریکا من الإتفاق النووي

أسباب أهمیة أول جولة روحاني الأوروبية بعد خروج أمریکا من الإتفاق النووي

طهران(إسنا) - أشار المتحدث باسم الخارجیة بهرام قاسمي إلی أهمیة زیارة الرئیس روحاني إلی سویسرا والنمسا والتي یجریها في غضون یومي الإثنین والثلاثاء المقبلین قائلا ان هذه الزیارة من شأنها أن تؤثر إیجابیا علی علاقات إيران مع هاتین الدولتین الأوروبیتین وکذلک الإتحاد الأوروبي.

ونوه قاسمي في تصریح لوکالة "إسنا" إلی عقد عدة جولات من المفاوضات النوویة بین إيران و دول 5+1 في النمسا قائلا ان جمیع مسوولي هذا البلد من الأحزاب والجماعات السیاسیة المختلفة کانوا ینظرون بنظرة إیجابیة إلی هذه المفاوضات والإتفاق النووي خلال المفاوضات وبعدها وانتقدوا بجدیة، السیاسات الأحادیة الجانب الأمریکیة ضد هذا الإتفاق الدولي.

ولفت إلی موقف سویسرا تجاه القضایا العالمیة مصرحا ان سویسرا هي بلد مستقل سعت دوما وتحدیدا في فترة الحظر أن تحتفظ بعلاقاتها مع إيران کما أنها تحتضن ثاني أهم مقر الأمم المتحدة .

وقال ان النمسا ستتولي الرئاسة الدوریة للإتحاد الأوروبي منذ الأول من یولیو/تموز  مضیفا ان السید روحاني یعد أول مسؤول رفیع یزور هذا البلد بعد تولي النمسا منصب الرئاسة الدوریة للإتحاد الأوروبي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجیة أن الجمهوریة الإسلامية الإيرانية إستمرارا لسیاساتها المتمثلة في التعاطي مع الدول المختلفة تسعی دوما لتوسیع علاقاتها مع سائر بلدان العالم  علی المستویات العالیة وفي ظل الظروف المتوازنة والناجعة والبناءة  قائلا ان خلال هذه الزیارة  سیبحث مسؤولو الجمهوریة الإسلامية الإيرانية والبلدین الأوروبیین النمسا وسویسرا ، سبل توسیع العلاقات الثنائیة والتطورات الإقلیمیة والعالمیة و هذه الزیارة من شأنها أن تترك تداعیات إیجابیة لإيران والنمسا وسویسرا ودول أوروبیة أخری في الظروف الراهنة.

وتابع قاسمي في حواره مع إسنا أن هذه الزیارة تشکل أول زیاره الرئیس روحاني إلی أوروبا بعد إنسحاب أمریکا من الإتفاق النووي  وبالطبع أجریت إتصالات مختلفة علی مختلف المستویات بین مسؤولي إيران والإتحاد الأوروبي ولکن هذه الزیارة تحظي بأهمیة بارزة ومن شأنها أن تقدم حلولا وصورا أکثر دقة بشأن التعاون بین إيران والدول الأوروبیة.

ولفت المتحدث باسم الخارجیة إلی أن سویسرا والنمسا تؤکدان علی دور إيران البناء والمکرس للإستقرار في المنطقة وجهودها في مکافحة الإرهاب علی الدوام قائلا ان بعض الأوساط المناهضة لإيران ومنها الکیان الصهیوني وأجهزة الإدارة الأمریکیة  لایرغبون في إجراء هذه الزیارات وتعزیز العلاقات بین إيران والدول الأوروبية حیث شهدنا أن خلال الأیام الماضیة زار نواب من وزارة الخزانة الأمریکیة ، کممثلین عن بلادهم،  النمسا وحاولوا من خلال ممارسة الضغط علی الحکومة النمساویة وضع عراقیل في مسار التعاون بین إيران وهذا البلد الأوروبي.

وقال ان خلال هذه الزیارة وفضلا عن عقد لقاءات ومشاورات بین المسؤولين رفیعي المستوی سیتم دراسة وثائق عمل بین هذه الدول الثلاث.

انتهی

  • در زمینه انتشار نظرات مخاطبان رعایت چند مورد ضروری است:
  • -لطفا نظرات خود را با حروف فارسی تایپ کنید.
  • -«ایسنا» مجاز به ویرایش ادبی نظرات مخاطبان است.
  • - ایسنا از انتشار نظراتی که حاوی مطالب کذب، توهین یا بی‌احترامی به اشخاص، قومیت‌ها، عقاید دیگران، موارد مغایر با قوانین کشور و آموزه‌های دین مبین اسلام باشد معذور است.
  • - نظرات پس از تأیید مدیر بخش مربوطه منتشر می‌شود.

التعليقات

شما در حال پاسخ به نظر «» هستید.