الرئيس روحاني: الرأي العام العالمي معنا ويدعمنا حتی في داخل أمریکا

تقدیم استوارنامه سفرای جدید برخی کشورها به رییس جمهور

طهران(إسنا) - شدد رئيس الجمهورية حسن روحاني علی أنه "يجب ممارسة الضغط علی الولايات المتحدة الأميركية بصفتها ناقضة للعهد والميثاق ومنتهاك القرارات الدولية، مضيفا: "الرأي العام العالمي معنا ويدعمنا حتی في داخل الولايات المتحدة الأميركية وتقع الادارة الأميركية في عزلة".

وأشار الرئيس روحاني في اجتماع الحكومة إلی أن هناك حادثين هامين علی أعتاب شهر رمضان الفضيل: الحادث الأول هو نقل السفارة الأميركية إلی القدس الشريف بسبب عدم حكمة وتدبير الساسة الأميركيين معارضا للقرارات الدولية السابقة وحتی قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وهذا الأمر لايساعد لاحلال الأمن والاستقرار في المنطقة أبدا".

وأكد الرئيس روحاني: "يزعم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية أن بامكانهم حرمان الشعب الفلسطيني عن حقوقهم عبر ممارسة الضغوط وإبعاد مسلمي العالم عن أرضهم وهي بيت المقدس وهذا خطأ كبير".

وأردف الرئيس روحاني قائلا: "لايمكن إبعاد بيت المقدس من مسلمي العالم بعدد سكان مليار و500 مليون نسمة بالألعاب السياسية".

وأضاف الرئيس روحاني ان الشعب الفلسطيني لايتحمل هذه المظالم أبدا قائلا: "قاوم الشعب الفلسطيني طوال 70 عاما منصرما وسيقاوم هذا الشعب حتی اعادة حقوقه الشرعية ومازالت أعمال واجراءات الكيان الصهيوني العدوان والظلم والاضطهاد بحق الشعب الفلسطيني ومقتل الأبرياء وخلال هذه الأيام ارتكب هذا الكيان جرائم واضحة بحق الشعب الفلسطيني وأن الجميع شاهدوا أن الكيان الصهيوني أطلق الرصاص علی أحرار فلسطين وقتلوا العشرات وجرحوا الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني".

وأعرب عن أسفه لالتزام البلدان العربية والمسلمة الصمت حيال جرائم الكيان الصهيوني، قائلا: "نأسف لصمت الدول العربية للمنطقة حيال جرائم الصهاينة طوال الأيام الأخيرة ومع الأسف، تغافلت بعض الدول الاسلامية هذه المسألة بسهولة ووصف البعض هذه الجرائم، الدفاع الشرعي رغم ان الدفاع الشرعي هوالدفاع من قِبَل الشعب الذي فقد أرضه وليس للأرض المغصوبة ولهذا لامعنی لدفاع الصهاينة عن أرض فلسطين وان الشعب الفلسطيني يجاهد دفاعا عن أرضه ومن المؤسف ان بعض البلدان الغربية تستخدم مفردات مثل الدفاع في مثل هذه الأحداث".

وشدد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلاية الايرانية مازالت تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتستمر بهذا المنهج، مضيفا: "نقف دائما بوجه المعتدين الظالمين ونری ان النصر النهائي هو للمظلومين والفلسطينيين".

وتابع الرئيس روحاني: "لا ريب ان المسيرات بمناسبة يوم القدس العالمي في هذا العام سيكون أكثر ملحمة في ايران وغيرها من الدول وسيظهر العالم بالكيان الصهيوني وسادة البيت الأبيض انهم اختاروا طريقا خاطئا وسيؤدي هذا الأمر الی تعزيز الوحدة والتضان والتلاحم بين أبناء الأمة الاسلامية ومقاومة الشعب الفلسطيني بشكل أكثر".

وأشار الرئيس روحاني الی موضوع الاتفاق النووي المبرم، قائلا: "مازال الشعب الايراني يقاوم أمام مؤامرات الآخرين علی وجه الخصوص الكيان الأميركي وأظهروا انهم لايستسلمون أمام ضغوطهم أبدا".

 وتابع الرئيس روحاني: "يزعم البعض الذين يقفون في الطرف الآخر، ان بإمكانهم تركيع الشعب الايراني عبر ممارسة الضغط والحظر والتهديد ولكن أظهرت مقاومة الشعب الايراني ان هذه الفكرة خاطئة تماما".

وأوضح الرئيس روحاني: "كانت الحكومة الحادية عشرة منذ البداية تتابع حل هذا الأمر تقنيا وسياسيا عبر احترام حقوق الشعب الايراني والمحادثات السياسية بين البلدان والحصول علی اتفاق عبر السبل السياسية والدبلوماسية".

وشدد الرئيس روحاني: "المكسب الأول للمحادثات النووية، هو دعم حقوق الشعب الايراني. وفق قرارات الأمم المتحدة، تم اعلان تخصيب اليورانيوم من قبل ایران معارضا للقانون وتحوّل هذا الموضوع الی ذريعة لممارسة الضغط علی بلادنا".

وتابع الرئيس روحاني: "المكسب الثاني هو الغاء العقوبات المفروضة علی ايران ولابد ان نلتفت الی هذا الموضوع ان التعامل مع البلدان الغربية الكبري كالولايات المتحدة الأميركية التي لها عداء ضد الشعب الايراني، سيحدث بعض المشاكل ولكن لابد نقيم بين حصول الاتفاق النووي المبرم من عدمه حتی نری ماذا فعل الشعب الايراني".

وشدد علی ضرورة ممارسة الضغط علی الولايات المتحدة الأميركية بصفتها ناقضة للعهد والميثاق وانتهاك القرارات الدولية.

وأردف الرئيس روحاني قائلا: "الرأي العام العالمي معنا ويدعمنا حتی في داخل الولايات المتحدة الأميركية وتقع الادارة الأميركية في عزلة".

وصرح الرئيس روحاني:"شهر رمضان شهر الاستقامة والصبر والصمود والمقاومة والوحدة والتكاتف وبعون الله تعالی سنشهد وحدة الشعب الايراني بشكل أكثر ونجتاز هذه المرحلة التاريخية بالأمن والسلامة".

انتهی

التعليقات

You are replying to: .