الرئيس روحاني: انسحاب أمريكي من الاتفاق النووي ونقل سفارتها الی القدس من الأخطاء التاريخية الكبيرة لواشنطن

152637751608720900.jpg

طهران(إسنا) - شدد رئيس الجمهورية لدی استقباله سفير نيوزيلندا الجديد في طهران أن إيران ترحب بتطوير العلاقات الودية مع نيوزيلندا، مؤكدا علی استخدام الامكانيات الواسعة للبلدين.

وتابع رئيس الجمهورية اليوم الثلاثاء لدی استقباله سفير نيوزيلندا الجديد في طهران أن هناك امكانيات واسعة في مسار العلاقات الثنائية بين الجانبين ولدی طهران جهوزية لتوثيق العلاقات العلمية والسياحية والتجارية مع نيوزيلندا.

وأوضح الرئيس روحاني ان انسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاق النووي المبرم ونقل السفارة الأميركية إلی القدس الشريف من الأخطاء الكبيرة التاريخية لواشنطن، قائلا:"سيحكم التاريخ ان هذين القرارين للادارة الأميركية، من القرارات الخاطئة للإدارة الأميركية بحق ايران وشعوب المنطقة".

وأشار الرئيس روحاني إلی معارضة الأسرة الدولية للقرارين الأميركيين الأخيرين، موضحاً: "النتيجة الأولی لهذه القرارات الخاطئة هي انعزال واشنطن عند الرأي العام العالمي".

وأعرب الرئيس روحاني عن تقديره لمواقف نيوزيلندا الايجابية حيال الإتفاق النووي المبرم، قائلا: "عام 2015 عام نصر و نجاح السياسة والدبلوماسية علی الصراع والعلاقات غير الودية وتری الحكومة الايرانية أن التعامل البناء مع دول العالم واتخاذ استراتيجية الربح لجميع الأطراف، يخدمان لمصلحة العالم برمته".

وأكد الرئيس روحاني أن ايران ملتزمة بتعهداتها الدولية وتؤيد تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الالتزام، مشددا أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم هزيمة سياسية وأخلاقية للإدارة الأميركية.

وبدوره قدّم سفير نيوزيلندا الجديد في طهران أوراق اعتماده الی رئيس الجمهورية، مشددا أن بلاده ترغب في تعميق وتمتين العلاقات مع طهران في كافة المجالات خاصة المجالات الاقتصادية.

واعتبر سفير نيوزيلندا الجديد في طهران خطة العمل الشاملة المشتركة انتصار الدبلوماسية والتعاون علی المواجهة وعدم الثقة وأهم مكاسب التاريخ دبلوماسيا، قائلا: "دعم دول العالم من خطة العمل الشاملة المشتركة يدل علی مكانة هذا الاتفاق المرموقة في العلاقات الدولية".

انتهي

التعليقات

You are replying to: .