طهران تحذر من تداعيات العدوان الأمریکي على سوريا

وزارت خارجه

طهران(إسنا) - أدانت وزارة الخارجية بشدة هجوم أمریکا وحلفائها على سوريا مؤكدة أنه يشكل خرقا للقوانين الدولية.

وأوضحت الخارجیة في بيان اليوم أن هذا العدوان انتهاك صارخ للقوانين الدولية ولسيادة الأراضي السورية محذرة من تبعاته وآثاره الإقليمية والدولية وحملت أمريكا وحلفاءها مسؤولية تبعات وآثار هذه المغامرة.

ولفتت الخارجية إلى أنه في الوقت الذي ترفض فيه طهران استخدام السلاح الكيميائي فإنها تعارض افتعال الذرائع للعدوان على بلد مستقل مشيرة إلى أن هذا العدوان سيؤدي إلى تقويض فرص السلام والأمن في العالم ويخلق الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة ومن شانه أن يعزز جبهة الارهابيين والمتطرفين.

وأكدت الخارجية في بيانها أن العدوان جاء بعد هزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية من أجل التعويض عن خسائرهم ومواصلة الدعم لهم مشيرة إلى أن العدوان تم تنفيذه دون أي دليل وقبل إعلان منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية رأيها وان أمريكا وحلفاءها نصبوا أنفسهم قضاة وشرطيين عالميين.

ولفت البيان إلى أن الشعب السوري سيحبط المؤامرات الرامية إلى تغيير المعادلات الميدانية لصالح الارهابيين مشيرا الى أنه في الوقت الذي شنت فيه امريكا عدوانها فانها منعت قرارا دوليا يشجب مجازر قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وشدد البيان على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته حيال هذا العدوان الغاشم وقال “على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية أن تدين بقوة هذا العدوان الأحادي الجانب على سيادة بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة”.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .