المقداد: الأخوة الإيرانية السورية أبدية

5-75.jpg

طهران(إسنا) - أشار نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري إلى وقوف إيران إلى جانب سورية في صد العدوان الإرهابي والخارجي الذي تتعرض له والعمل على إسقاط المشروع الأمريكي الصهيوني بجعل القدس عاصمة لـ “إسرائيل” مؤكدا أن الأخوة الإيرانية السورية أبدية متجذرة في ثقافة وحضارة الشعبين.

أقامت السفارة الإيرانية بدمشق مساء أمس حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 39 لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذلك في فندق الداما روز بدمشق.

حضر الحفل نائب رئيس الجمهورية السوري نجاح العطار والأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال ورئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ ورئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس ووزراء الدفاع والأوقاف والزراعة والصحة والإدارة المحلية والبيئة والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية ومحافظ ريف دمشق.‏‏

وفي كلمة له أكد السفير الإيراني جواد ترك آبادي متانة العلاقات بين إيران وسورية واستمرارها لما فيه الخير للشعبين اللذين جمعهما تاريخ مشترك امتد لقرون.

وأشار السفير ترك آبادي إلى أن إيران حكومة وشعبا ستساهم في إعادة بناء سورية لتنعم بالنمو والازدهار لافتا إلى استمرار طهران بالدعوة لإنجاح الحوار الوطني السوري السوري بعيدا عن أي تدخل خارجي تمهيدا لاستتباب الأمان.

وأكد السفير التزام ایران بالتصدي للإرهاب حيث أدت دورا مؤثرا في مكافحته وطرد الإرهابيين التكفيريين من مدن وأراضي العراق وسورية بالتعاون مع حكومتي البلدين الشقيقين بهدف بسط السيادة الوطنية على كامل الأراضي.

وفي كلمة مماثلة أشار نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد إلى وقوف إيران إلى جانب سورية في صد العدوان الإرهابي والخارجي الذي تتعرض له والعمل على إسقاط المشروع الأمريكي الصهيوني بجعل القدس عاصمة لـ “إسرائيل” مؤكدا أن الأخوة الإيرانية السورية أبدية متجذرة في ثقافة وحضارة الشعبين.

ولفت إلى أننا ننتصر اليوم بالدعم التام من قبل الأحرار والمناضلين في كل أنحاء العالم ونحتفل بانتصارات وإنجازات عديدة يحققها الجيش العربي السوري الباسل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وبقهر عصابات الغدر والإجرام ودحرها والانتصار عليها وعلى مشغليها وعلى كل من قدم لها الدعم المادي والسلاح والتمويل والدعم العسكري.

واعتبر المقداد أن الإنجاز الكبير الذي حققه الجيش يوم أمس بإسقاط طائرة العدو الإسرائيلي التي حاولت الاعتداء مرة أخرى على سيادتنا وعلى أرضنا مؤشر على عودة سورية وتصميمها على قهر أعدائها مؤكدا أن كل من تسول له نفسه الاعتداء على سورية سيكون مصيره كمصير طائرة العدو الإسرائيلي ومصير كل السياسات الساقطة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي ومشغليها في الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية لترسيخ نفوذهم في هذه المنطقة.

كما حضر الحفل عدد من قيادات الاحزاب وأعضاء مجلس الشعب والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة بدمشق وممثلين عن الفصائل الفلسطينية وفعاليات اقتصادية ودينية وثقافية وإعلامية.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .