قیادي فلسطيني: الثورة الإسلامية الإيرانية خطّت طريق الانتصارات على أرض فلسطين

محمد البریم-ابوجهاد

طهران(إسنا) - أكد القيادي في "لجان المقاومة" محمد البريم-أبو مجاهد أن انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية، كقضية مركزية للأمة جمعاء.

وخلال حديث لموقع "العهد" الإخباري لمناسبة مرور 39 عاما على الانتصار المبارك، قال البريم "إن هذه الثورة العظيمة رسمت من جديد موازين القوى على مستوى منطقة الشرق الأوسط عموما، وهي ذاتها من ثبت وحدانية الصراع مع الكيان الغاصب بوصفه العدو الأول والرئيس للعرب والمسلمين على حد سواء".

وإذ شدد القيادي الفلسطيني على أن "إيران الثورة لم تتوقف ليوم واحد طيلة العقود الفائتة عن مساندة الشعب المعذب، والمستضعف داخل الأراضي المحتلة"، أضاف "لم تتوقف طهران عن دورها الريادي لجهة دعم قوى و فصائل المقاومة على مدار سنوات اشتباكها مع العدو الإسرائيلي، كما قدمت مساندة كبيرة على كافة المستويات، وفي مقدمتها المساعدة العسكرية".

وتابع أبو مجاهد "لولا الله عز وجل ، ثم دعم الجمهورية الإسلامية لما كان واقع المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بهذا الحال من النضوج و الكفاءة والصلابة"، متوجها بالتحية والتقدير للشعب الإيراني المسلم، ولقيادته الحكيمة في ذكرى انتصارهم المجيد على نظام الشاه العميل، والمنقاد تحت اللواء الصهيو-أميركي.

وختم أبو مجاهد بالقول أن "المقاومة الفلسطينية تعتمد على الله، ثم على قوى الممانعة، والمحور الذي يشملها كونها الجهة الوحيدة التي تمدها بالسلاح، وبالعتاد، وبالخبرات، ويأتي على رأس هؤلاء الجمهورية الإيرانية والمقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله".

انتهی

التعليقات

You are replying to: .