قضایا الإرهاب والیمن والقدس أهم محاور کلمة ظریف في مؤتمر طهران الأمني

ظریف

طهران(إسنا) - قال وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف في کلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر طهران الأمني ، الیوم الاثنین، ان هذا المؤتمر یقام في ظل الظروف التي تمر منطقة غرب آسیا بأصعب مراحلها التاریخیة والتیار المتطرف والمثیر للعنف آیل للزوال وان تنظیم داعش کأکثر ممثل هذا التیار خطرا تم قمعه عسکریا وخلافته المزعومة تم القضاء علیها کما فقد التنظیم سیطرته علی المناطق الشاسعة التي استولی علیها عبر أعمال العنف بلا حدود وترویع المدنیین .

وأعرب ظریف خلال المؤتمر الذي يشارك فيه 200 شخصية إيرانية وعربية وعالمية عن سعادته إزاء وقوف ایران إلی جانب سوریا والعراق کبلدین وشعبین صدیقین وشقیقین في مواجهة الإرهاب وتحقیق الإنتصارات فیهما  قائلا انه وعلی الرغم من أن عناصر داعش والجماعات الإرهابیة الأخری منیت بالفشل الممیت خلال العامین الماضیین إلا أن منظمة اغتیال داعش و الجماعات الإرهابیة المماثلة لاتزال نشطة حیث أوجدت شبکات واسعة في مختلف دول اسیا الوسطی وأسیا الغربیة وتحدیدا افغانستان وشمال افریقیا فانهم مازالوا یشکلون تهدیدا جادا فیجب أن یبقی استمرار  مواجهة بقایا هذا التفکر الخطیر في سوریا والعراق وتفادی نفوذه وتوسیعه في مناطق جدیدة والقمع الکامل للمنشأ الفکري وقطع تمویل المتطرفین ، علی سلم الأولویات وتابع ان إعادة إعمار العراق وسوريا من الأمور الهامة التي يجب على المجتمع الدولي الاهتمام بها.

وشدد وزیر الخارجیة علی ضرورة صون الوحدة الوطنیة ووحدة الأراضي لدول المنطقة محذرا من التحرکات القومیة والطائفیة في سوریا والعراق والنزعات الانفصالیة التي یتبعها الارهابیون التي تشکل خطرا علی المنطقة والعالم .

وقال ظريف إن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للکیان الصهیوني يمثل عداوة صريحة مع الشعوب والدول الإسلامية مشددا على أن "الولايات المتحدة لا تهتم بحقائق المنطقة وتواصل سياساتها المخربة من خلال وجودها في الأراضي السورية.

وأشار إلی العدوان السعودي علی الیمن وقتل المدنیین فیه قائلا ان استمرار الإعتداءات علی الشعب الیمني المظلوم والغارات العشوائیة وجرائم الحرب الواسعة ضد المدنیین في هذه المنطقة من أهم أسباب التوتر في المنطقة قائلا ان بعد انقضاء 33 شهرا علی الحرب بلا جدوی فان الغزاة علیهم أن یفهموا أن هذه الأزمة لا مخرج منها إلا سیاسیا  والأطراف لا بد أن تجلس علی طاولة الحوار لتحقیق الاجماع الوطني بشأن تسویة الأزمة.

ونوه وزیر الخارجیة إلى أن السعي لإيجاد منطقة قوية بعيدا عن شطب دور الآخرين وفق قاعدة رابح – رابح، يمثل استراتيجية ثابتة لإيران، مضيفا لا يمكن لأية دولة أن توفر الأمن لنفسها من خلال زعزعة أمن جيرانها.

وفیما یتعلق بالاتفاق النووي، صرح ظریف ان الاتفاق نتاج إجراء ناجح للسیاسات المبدئیة للجمهوریة الإسلامية الإيرانية علی الصعید الدولي وتنفیذه الدقیق ساهم في تخفیف التوتر وتعزیز السلم والاستقرار في المنطقة واستمراره النهایة

التعليقات

You are replying to: .