القبس" الكويتية تحذر من "دواعش الداخل" وتؤكد على "تمويل" كويتيين للإرهاب

طهران(إسنا) - حذّر الكاتب الكويتي فاضل الطالب في مقال له نشرته صحيفة "القبس" الكويتية، ‏الإثنين‏، 17‏ تموز‏، 2017  من "دواعش الداخل" الكويتيين الذين يؤازرون تنظيم داعش ويحزنون لهزيمته في الموصل، بعد ان دعموه وموّلوه في السنين الماضية.

وقال الطالب ان "تداعيات انهيار دولة الخلافة الزائفة، التي بدأت بشائرها بتحرير الموصل، القت بظلالها على دواعش الداخل، الذين ما انفكوا يوما يؤازرونها وينتهجون فكرها المتطرف جهارا نهارا، ولولا الزخم الإعلامي الهجومي ضد «داعش»، وإدراجها ضمن الأحزاب الإرهابية، لوجدنا هؤلاء يهيمون في كل واد، يقيمون المهرجانات الخطابية، ويملؤون الأرض صخبا وضجيجا، كما فعلوا ذلك في بداية الأمر، عندما صدقوا تخاريف الأوباش بإقامة دولة الخلافة، ففوجئوا بدولة هدفها قطع الرؤوس ونحر النفوس".

واستدرك في مقاله الذي يحذر فيه من دواعش الكويت بالقول "وما أمر تجهيز «الغزاة» منا ببعيد، عندما اعلنوها بوضوح تام وبإعلانات ملأت شوارع الكويت وبصور «دعاة السفاهة»، حيث تم لهم ما أريد، بتحصيل الأموال وتجهيز بعض الشباب السذج، ومنعوا أبناءهم من ذلك في الوقت نفسه، والغريب في الأمر الصمت المطبق للحكومة آنذاك تجاه هؤلاء، وكأنهم مشاركون في هذه الترهات، فكيف بدولة ذات سيادة لا تحرك ساكنا وتدعهم وشأنهم بتجهيز الأفراد والمعدات الحربية وإرسالها إلى الأحزاب المسلحة الهمجية من «داعش» والنصرة وآخرين، وكأنهم دولة داخل دولة".

واعتبر الطالب انه الآن وقد بانت تباشير اندثار هذه الدولة الهمجية، فلم يتبق منها إلا بعض الفتات، ولكن الأمر سوف يكون في غاية الصعوبة والمشقة في التعامل مع بقايا الجحافل المنتظر رجوعها إلى الداخل بعد اندحارهم خائبين، ناهيك عمن هم أساسا بالداخل، ممن ينتهجون نفس هذا الفكر الإرهابي، هل نصنع مثل الأمة اللكعاء التي تتخبط يمنة ويسرة وتنتظر مصيرها المحتوم، أم ندعهم وشأنهم لتصاريف القدر ونزيد الأمر سوءا وتعقيدا؟ ".

وتساءل "وهل نهج الحزم والتشدد يأتي بنفع مع هؤلاء، ام منطق «المناصحة» يأتي بمردود إيجابي نضمن «الاستقامة» وعدم عودتهم إلى سلوكهم الشائن، وكان قد جُرّب مع البعض من العائدين من جبهات «القاعدة»، ولم تؤت ثمارها".

 المصدر: المسلة

النهایة

التعليقات

You are replying to: .