شركات صناعة السيارات الفرنسية تسعی جاهدة للإستثمار في إيران

افتتاح خط تولید خودروهای دنا پلاس و پژو ۲۰۰۸ توسط رییس‌جمهور

طهران(إسنا) - تسعى شركات صناعة السيارات الفرنسية ومن بينها بيجو ستروين ورينو جاهدة إلى الإستثمار في إيران .

وكثفت بيجو ستروين ورينو جهودهما في إيران منذ اتفاقها الذي وقعته مع الدول الست في 2015 لرفع العقوبات الدولية عن طهران . ووقعت بيجو ستروين اتفاقات إنتاج بقيمة 700 مليون يورو (768 مليون دولار) بينما أعلنت رينو عن استثمار في مصنع جديد لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 350 ألف سيارة سنويا.

وبخلاف شركات صناعة السيارات الألمانية والأمريكية واليابانية، لا توجد لشركات صناعة السيارات الفرنسية عمليات تصنيع أو أنشطة مبيعات في الولايات المتحدة. وهذا ما يجعلها أقل عرضة لغرامات ناجمة عن أي انتهاك للعقوبات الأمريكية التي لا تزال سارية .

وقال مصدر قريب من فولكسفاجن "ندرك جيدا إمكانات السوق الإيرانية لكننا لا نستطيع تحمل أي مخاطر". وامتنعت الشركة عن التعقيب على مناقشات محددة للاستثمار.

وقفزت مبيعات السيارات الإيرانية 50 بالمئة في الربع الأول من 2017 بحسب تقديرات آي.إتش.إس أوتوموتيف لخدمة البيانات حيث حققت طرز من بيجو ورينو وسايبا الإيرانية مكاسب قوية.

وقال مهدي مونفرد، الذي يعمل في مبيعات السيارات وبصفة خاصة سيارات خودرو المنتجة محليا، إنه شهد "انفجارا" في الطلب في الأشهر القليلة الماضية.

وتحركت بيجو ستروين ورينو بسرعة لتوقيع اتفاقات إنتاج جديدة لتحديث شراكتهما التي ترجع إلى ما قبل العقوبات مع إيران خودرو وسايبا. وتخطط بيجو لإضافة طرز جديدة من سيارات بيجو وستروين في الأشهر القادمة بينما أدخلت رينو سيارتها سانديرو إلى جانب السيارة توندار.

وقال مصدر آخر مطلع إن بي.إم.دبليو درست أيضا فرصا للإنتاج والاستيراد والتوزيع في إيران .

وتابع قائلا "بمجرد أن نرى جنرال موتورز وفورد تمارسان نشاطا، فإن خططنا قد يجري إحياؤها، لكن ليس قبل أن يحدث ذلك".

وقال متحدث باسم بي.إم.دبليو إن دخول الشركة إلى إيران في المستقبل "سيعتمد على التطورات السياسية والاقتصادية" .

وأعلنت دايملر عن تحديث خطط لإنتاج شاحنة ثقيلة إيرانية قبل فوز ترامب في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني لكنها تقلل الآن من احتمالات حدوث ذلك. وقالت الشركة "إن الطلب على المركبات التجارية منخفض بشكل عام".

و الضغوط الأمريكية لم تعرقل تعافيا مطردا لإنتاج السيارات في إيران من 796 ألف سيارة في 2013 إلى 1.23 مليون سيارة العام الماضي. وتتوقع (آي.إتش.إس) أن يستمر الإنتاج في الارتفاع ليصل إلى 1.34 مليون سيارة هذا العام وإلى 1.49 مليون في 2018 ليقترب من ذروته في 2011 حينما سجل 1.65 مليون سيارة.

وتنتج هيونداي الكورية الجنوبية سيارتها أكسنت في إيران والتي ستتبعها السيارة آي 20 ميني بينما تنشط العلامات التجارية الصينية ومن بينها شيري للدفاع عن المكاسب التي حققتها في السنوات التي أبعدت فيها العقوبات الشركات الأوروبية المنافسة.

وقال كيمار من بيجو لرويترز الأسبوع الماضي "إطلاق السيارة 2008 هو نتيجة لسياسة روحاني منذ توقيع الاتفاق النووي، ولذا فإنها رمزية".

النهایة

التعليقات

You are replying to: .