• السبت / ٥ نوفمبر ٢٠١٦ / ١٠:٥٢
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 95081509996
  • Journalist : 90068

تعليقا علي معرکة تحرير الموصل؛

مدير وكالة انباء النخيل: عملية الموصل تعتبر ضربة مميتة للإرهاب

مدير وكالة انباء النخيل

طهران(إسنا)_ قال مدير وكالة أنباء النخيل "محمدعلي الحكيم" أن عملية‌ الموصل توجه ضربة مميتة للإرهاب في العراق و المنطقة كافة.

وأضاف في تصريح خاص لـوكالة "إسنا" بشأن معارك تحرير الموصل:‌ باعتقادي أن معارك تحرير الموصل وان كانت تساهم في وحدة الأراضي العراقية والمجتمع والوطن في العراق إلا أنها توجه ضربة مميتة للإرهاب لا تقتصر على الأراضي العراقية وانما ستطلق تداعيات مصيرية على واقع الحركات الإرهابية في المنطقة.

وتابع:أما باعتقادي أن هناك مؤامرات كبيرة لا تخفى على أحد لتقسيم العراق ومحافظة نينوى إلى عدة ولايات ومحافظات او إعلانها إقليميأ بدعم مباشر من تركيا وقطر والسعودية لتنفيذ مخططاتهم واجندتهم الخبيثة في العراق لكن بفضل وعي العراق حكومتأ وشعبأ وبحكمة المرجعية العليا ستبقى مئارب واجندات التركية والسعودية والقطرية حبر على ورق ولن ترى النور إطلاقأ.

ولفت إلي أن، مع الأسف أصبح أردوغان وال سعود وال ثاني ينفذون مخططات الكيان الصهيوني والقوى الأستكبارية بحذافيرها في المنطقة وبالذات في العراق وسوريا.. وتعتبر إسرائيل أكبر داعم رئيسي لحفظ الأمن في السعودية وقطر وتركيا بسبب العلاقات الوطيدة بينهم.

وبشأن بقاء القوات التركية في العراق صرح أن العراق لن يقبل ببقاء اي جندي اجنبي على أراضيه مهما كان وعلى الجميع أن يحترموا السيادة العراقية وأردوغان الذي أسقط الطائرة الروسية التي لم تتجاوز من دخول الأراضي التركية الا 17 ثانية لضرب الارهابيين في سوريا كيف يسمح لنفسه أن يتجاوز بحدود دولة مجاورة وهو العراق دون إذن.

وأضاف: على أردوغان أن يعي أن السحر سينقلب يوما ما على الساحر وان لا يزج بمشاكل الداخلية لدول الجوار لأن حبل الخيانة قصير وان يعي درس صدام حسين أبرز مثال في عالمنا الحاضر واعتقد ان الجيش العراقي والحشد الشعبي سيواجه القوات التركية وسيتعامل معهم بحزم كقوات غازية وغزاة لطردهم من الأراضي العراقية.

وتابع أن على السلطان العثماني أردوغان أن يتذكر ويعي الدرس انه كيف واجه العراقيون الغزو البريطاني للعراق وطردهم عام 1920 وكذلك طرد أجداده العثمانيين وكذلك مقاومة العراقيين للأمريكان بعد عام 2003 الذي غزو العراق.

النهاية

التعليقات

You are replying to: .