• الاثنين / ٦ ديسمبر ٢٠٢١ / ١٦:١٨
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400091511731
  • صحفي : 71475

رئيس الجمهورية لدی استقباله وزير الخارجية السوري:

نتابع تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق لاسيما الاقتصادية والتجارية

نتابع تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق لاسيما الاقتصادية والتجارية

طهران(إسنا) - وصف رئيس الجمهورية إبراهیم رئیسي لدی استقباله وزير الخارجية السوري فیصل المقداد العلاقات الثنائية بين ايران وسوريا استراتيجية مؤکدا علی تطوير أواصر الصداقة والعلاقات الودیة بين البلدين.

وتابع رئيسي: نتابع تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق علي وجه الخصوص العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وأردف قائلا: يجب ان نخطط اليوم لتنمية العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق وعلی هذا الأساس نتخذ الخطوات نحو ضمان المصالح لشعبينا لاسيما في قطاع الاقتصاد.

وتابع رئيسي: هناك امکانيات واسعة لتطوير التبادل الاقتصادي بين البلدين وتضاعف حجم التبادل الاقتصادي بتفعيل کافة الامکانيات الراهنة.

واعتبر رئيس الجمهورية مواصلة تواجد القوات الأجنبية غير الشرعي في المنطقة وخاصة الأراضي السورية خطيرة لأمن واستقرار المنطقة قائلا: تنظيم داعش هو صنع الأمریکيين واليوم تواجد داعش والولايات المتحدة خسارة فادحة لأمن واستقرار وهدوء الشعوب.

وأضاف رئيسي مشيرا الی أهمية السلام والاستقرار السوري في المعادلات الاقليمية قائلا: اليوم تقع سوريا في الخط الأمامي أمام الصهاينة في رؤية معارضة للصهيونية وسيتم تسجيل تاريخ الصمود السوري حکومة‌ وشعبا في مواجهة الهجمات.

وأکد رئیس الجمهوریة علی ضرورة احترام سيادة‌ الأراضي السورية قائلا: تجاهل السيادة الوطنية والترابية للدول ليس مقبولا أبدا ولايتحمله الشعب السوري.

بدوره قدّم وزير الخارجية السوري فيصل المقداد رسالة خطية من رئيس بلاده بشار الأسد الی رئيسي قائلا: مصممون علی تطوير الشراکة لتوثيق العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق لصالح الشعبين.

وأکد أن شعبه لاينسی أبدا دعم ومساعدات الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا: تؤکد سوريا علی مواصلة العلاقات القوية التي أقامها قادة البلدين وفي هذا النهج دم الشهيد سليماني سبب لتنسيق العلاقات الثنائية بين الشعبين ولاننسي تضحيات شهدائنا.

وتابع المقداد: بفضل صمود الشعب السوري وجبهة‌ المقاومة، انهزمت خطط الولايات المتحدة‌ الأميرکية والکيان الصهيوني وأذنابهما في المنطقة واستنتجوا بان سوريا لاتنهزم ولهذا غيروا رؤيتهم.

انتهي

التعليقات

You are replying to: .