• الثلاثاء / ٢٠ يوليو ٢٠٢١ / ١٧:٠٦
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400042921528
  • صحفي : 71475

دور الإعلام فی بناء السلام

طهران(إسنا)- أفادت العلاقات العامة لمؤسسة التضامن والحوار بین الأمم، بأنه تم اجراء حوارا مباشرا للنقاش حول "دور الإعلام فی بناء السلام یوم الاثنین 19 من یولیو 2021.

عقد الحوار المباشر عن "دور الإعلام فی بناء السلام" بجهود مؤسسة التضامن والحوار بین الأمم وبمشارکة الدکتور محمد سلام القیسی نائب رئیس مجلس أمناء شبکة الإعلام العراقی.

أقامت المؤسسة هذا الحوار یوم الإثنین 19 من یولیو 2021 وتم بث الحوار مباشرة علی حساب إنستغرام لمؤسسة التضامن والحوار بین الأمم (@FODASUN).

فی البدایة، قدم مسؤول القسم العربی فی مؤسسة التضامن والحوار بین الأمم مقدمة قصیرة حول الموضوع، ثم بدأ الحوار بالسؤال عن کیفیة مبادرة وسائل الإعلام ببناء السلام فی المجتمعات التی تعانی من الحرب أو الصراع وأجاب الدکتور قیسی: "یجب علی وسائل الإعلام أن تجعل فی بثها العام الکثیر من الفقرات البرامجیة المتنوعة التی تدل علی مفهوم السلام وکیفیة تطبیق السلام و الفائدة و الإنعکاسات من السلام." وأشار إلی الحروب الراهنة فی منطقة غرب آسیا وقال: "یجب علی الإعلام زرع السلام فی قلوب المتخاصمین والمتناحرین فی هذه الحروب."
وتحدث نائب رئیس مجلس أمناء شبکة الإعلام العراقی عن تصدی وسائل الإعلام خطاب الکراهیة والتفرقة وقال: "یجب علی وسائل الإعلام التصدی للأفکار التی تزرع التطرف فی المجتمعات وتسبب الحرب بین الدول أو بین أبناء شعب واحد." وأعلن فی مجال الهویات المشترکة التی یمکن للإعلام أن یرکز علیها لبناء السلام أن العمل بالمهنیة والمصداقیة من قبل وسائل الإعلام واقامة البرامج الحواریة فی کل المجالات بضیوف یحللون المسائل بمنطق وخطاب وطنی یؤدی إلی السلام الداخلی، کما أن الترکیز علی التقالید المشترکة یساعد دول المنطقة علی بناء السلام الإقلیمی.
وذکر الدکتور قیسی قانون رقم 26 الذی تم تصویت علیه فی مجلس النواب العراقی سنة 2015 حول شبکة الإعلام العراقی وأکد أن وفقا لهذا القانون، تتعلق شبکة الإعلام العراقی إلی جمیع العراقیین وتکون مسؤولة عن بث عام للعراقیین مجانا. وأضاف أن مجلس أمناء الشبکة یضع دائما فی سیاساته الکثیر من البرامج الحواریة التی تنبذ الحرب فی المنطقة. وأشار إلی مکاتب شبکة الإعلام العراقی فی البلدان الإقلیمیة والعربیة ودورها فی تغطیة الأحداث فی هذه البلدان.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .