• الأربعاء / ٩ يونيو ٢٠٢١ / ٠٩:٢٩
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400031913489
  • صحفي : 71475

فی رسالة ظریف إلی غوتیریش

إیران تحتج علی تعلیق حقها في التصویت بالأمم المتحدة

إیران تحتج علی تعلیق حقها في التصویت بالأمم المتحدة

طهران(إسنا) - اعتبر وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف فی رسالة إلی الأمین العام للأمم المتحدة أنطونیو غوتیریش، العقوبات المصرفیة الأمریکیة الشدیدة والأحادیة سببا لعدم سداد إیران رسوم عضویتها فی الأمم المتحدة رافضا تعلیق حقها في التصویت بالمنظمة.

وقال ظریف فی الرسالة: کما تعلمون أنتم، وفی الواقع العالم بأسره، فإن الشعب الإیرانی یمر بأکبر حرب اقتصادیة غیر مسبوقة (وفی الواقع الإرهاب الاقتصادی) بعد قرار إدارة دونالد ترامب بشأن الانسحاب الأمریکي الأحادی من الإتفاق النووي (الذی استمر بلا خجل حتی یومنا هذا من قبل خلفه کورقة مساومة).

واعتبر ظريف في هذه الرسالة إجراء الأمم المتحدة في معاقبة الشعب الإيراني بحرمانه من حقه في التصويت بالمنظمة بأنه غير عقلاني وغير صحيح. وأضاف: الشعب الإيراني وبسبب ضغوط من أحد أعضاء دائمین في مجلس الأمن الدولي حُرم من تحويل أمواله وموارده لشراء الأدوية والغذاء (ناهيك عن سداد الديون المتأخرة للأمم المتحدة)، وللأسف كانت الأمانة العامة للأمم المتحدة غير مبالية بهذه الجريمة ضد الإنسانية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وشدد ظریف على أن الإجراءات الأمريكية غير القانونية في الحرب والإرهاب الاقتصادي أضرت بقدرة إيران على تحويل حصتها المالية إلى الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية الأخرى ، وهذا الإخفاق في التحويل هو نتيجة مباشرة للقيود الصارمة المفروضة على العلاقات المصرفية الإیرانية مع العالم وتجمید الموارد المالیة بمليارات الدولارات للشعب الإيراني في كوريا الجنوبية واليابان والعراق وبنوك أخرى.

وقال إن ميثاق الأمم المتحدة يخول الجمعية العامة أن تقرر أن عدم الدفع كان بسبب ظروف خارجة عن إرادة العضو، وفي هذه الحالة ستظل البلاد قادرة على التصويت. وعليه، فإن الجمهورية الإسلامية الإیرانیة ترفض الإعلان عن تعليق حقها في التصويت.

وأضاف ظريف: إن إيران ملتزمة تمامًا بالوفاء بالتزاماتها المالية للأمم المتحدة، وبمجرد رفع هذه الشروط المفروضة، أي الإجراءات القسرية غير القانونية والأحادية الجانب من قبل الولايات المتحدة، فإنها ستبذل قصارى جهدها من أجل لتسوية مستحقاتها المالية للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .