• الاثنين / ١٠ مايو ٢٠٢١ / ١١:٥٣
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400022013634
  • صحفي : 71475

خطیب زاده: إزالة التوتر بین إیران والسعودیة تخدم البلدين والمنطقة

خطیب زاده: إزالة التوتر بین إیران والسعودیة تخدم البلدين والمنطقة

طهران(إسنا) - دعا المتحدث باسم وزارة الخارجیة سعید خطیب زاده، فی معرض إدانته لأحداث اللیلة الماضیة أمام القنصلیة الإیرانیة فی کربلاء، الحکومة العراقیة إلی القیام بواجباتها فی دعم المنشآت الدبلوماسیة الإیرانیة.

وتابع خطیب زاده أن الليلة الماضية قدمت وزارة الخارجية مذكرة احتجاج إلى السفارة العراقية في إيران. ونتوقع من الحكومة العراقية أن تفي بمسؤولياتها في هذا المجال.

كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى المحادثة الهاتفية الأخيرة بين وزيري خارجية إيران وسوريا وقال: "في هذه المحادثة الهاتفية، تم توجيه دعوة إلى السيد ظريف لزیارة سوریا وقبل ظريف هذه الدعوة.

كما علق سعيد خطیب زاده على ما نُشر من الأنباء عن المشاورات بين إيران والسعودية: "الهدف من المحادثات هو القضايا الثنائية والإقليمية. نرحب دائمًا بهذه المحادثات على أي مستوى وبأي شكل کان، وهذه ليست سياستنا الجديدة".

وتابع أن إزالة التوترات في العلاقات الإيرانية السعودية تصب بالتأكيد في مصلحة البلدين والمنطقة.

وفیما یخص زيارة ظريف للإمارات قال: زيارة ظريف لهذا البلد مندرجة على جدول الأعمال وستجری كلما سنحت الفرصة. لقد كانت لدينا علاقات دبلوماسية مع دولة الإمارات، وهذه العلاقات لم تنقطع قط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على أنباء عن زيارة أمير قطر للسعودية "نرحب بأي مبادرة لحل الملف اليمني". سيكون من مصلحة الشعب اليمني والمنطقة إذا عادت السعودية من طريقها الخاطئ في أسرع وقت، ووضعت حداً لمعاناة الشعب اليمني.

وفيما یخص الأحداث الأخيرة في القدس ورد فعل إيران على هذه القضية قال: نعرب عن تضامننا مع شعب فلسطين المظلوم. على العالم الإسلامي أن يرد بالإجماع على جرائم الصهاينة. ان الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى تتحمل مسؤولية حازمة عن التعامل مع هذه الفظائع. ونحن نتابع التطورات في الاراضي المحتلة عن كثب.

وصرح أن وجود إيران في اليمن هو وجود دبلوماسي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني. لقد أكدنا مرارا أن حل الأزمة اليمنية هو حل سياسي ودبلوماسي ولا يوجد حل عسكري.، وفي هذا الصدد قدمنا ​​مبادرتنا المكونة من أربع نقاط.

وفی معرض تعلیقه علی الهجوم الإرهابی الأخیر في کابول، أوضح: نقدم تعازينا لأسر ضحايا هذا الهجوم الوحشي، وکذلک لشعب وحكومة أفغانستان ونعتقد أن الوقت قد حان لاستخدام فضاء الأخوة والعمل بشکل موحد ضد الأيديولوجيات المتطرفة والجماعات التكفيرية.

وردا على سؤال آخر بخصوص تقرير نشره موقع ياهو نيوز حول اغتيال الجنرال سليماني والتورط المزعوم لبعض أجهزة المخابرات الإقلیمیة  في الاغتيال، قال: يتابع القضاء والمجتمع الدولي قضية اغتيال الشهيد قاسم سليماني ، وكذلك خلال المحادثات القانونية والسياسية الثنائية مع الحكومة العراقية. العديد من التقارير (بما في ذلك التقرير المنشور بالأمس) ليست مخفية عنا، وقد تم التحقق منها أو يتم التحقق منها في المراجع المختصة. نتعامل مع كل من تورط بشكل مباشر أو غير مباشر في اغتيال الشهيد سليماني في أي دولة.

كما رفض المتحدث باسم الخارجية تقارير تفيد بأنه تم إیقاف سفينة تحمل أسلحة في بحر العرب ومزاعم بأنها تابعة لإیران قائلا انه من الواضح أن هناک لإيران تواجد دبلوماسي فقط في اليمن.

وأشار خطیب زاده إلی أن المحادثات حول القضايا النووية ورفع العقوبات خاضت مرحلة الصیاغة.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .