• الثلاثاء / ٢٧ أبريل ٢٠٢١ / ٠٩:٠٧
  • عنوان: السیاسة
  • رمز الخبر: 1400020704432
  • Journalist : 71475

ظریف یجری مباحثات مع رئیسي البرلمان والحکومة في العراق

ظریف یجری مباحثات مع رئیسي البرلمان والحکومة في العراق

طهران(إسنا) - التقی وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف یوم الاثنین فی بغداد، برئیس مجلس النواب العراقی محمد الحلبوسی.

ونوه ظریف خلال هذا اللقاء، بدور الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی سیاق التقارب الاقلیمی، کما رحب بالدور العراقی البناء فی هذا السیاق.

واعتبر وزیر الخارجیة "تنفیذ القرار الصادر عن البرلمان العراقی القاضی بمغادرة القوات الاجنبیة"، احتراما لسیادة العراق.
واضاف : ان القوات الامریکیة اقدمت علی اغتیال "الشهید الحاج قاسم سلیمانی" و"الشهید ابومهدی المهندس"، فی ارض العراق.

کما اشار الی الانتخابات القادمة فی ایران والعراق؛ مؤکدا بانها مؤشر علی سیادة الشعب فی کلا البلدین، متمنیا للحکومة العراقیة النجاح فی اجراء انتخابات هادئة.
الی ذلک، اکد الحلبوسی علی دور الحکومة والبرلمان العراقیین فی تعزیز استقرار المنطقة.

ورحّب رئیس البرلمان العراقی خلال اللقاء مع ظریف الیوم، بتوفر الظروف المواتیة لتوسیع التبادل التجاری بین طهران وبغداد.

ووفقاً لبيان أصدره مكتب رئيس الوزراء العراقی مصطفی الکاظمي، فإنه جرى لقاء بین الکاظمي وظریف والوفد المرافق له حیث تم"بحث تطور العلاقات الثنائية بين البلدين بالشكل الذي يخدم المصالح المتبادلة، وتعزيز التبادل التجاري بالاتجاهين، وإيفاء البلدين بالتزاماتهما المالية والتعاقدية".

وأضاف البیان: "كما تم بحث تعاون البلدين بشأن مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة، بناء على التعاون الذي حصل أثناء مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي ومنع معاودة نشاطه"، وأكد الكاظمي "أهمية التواصل بين مسؤولي البلدين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، والتي تتطلب استمرار الحوار وتبادل الأفكار بين دول المنطقة".

 من جهته، أكد ظریف رفض إیران"لأي تصرف أو سلوك يؤثر سلباً على الأمن في العراق"، مشيراً إلى "أهمية الدور الذي تلعبه الحكومة العراقية ورئيسها، سواء على مستوى العلاقة بين البلدين أو على مستوى الملفات الإقليمية بشكل أوسع، ودور العراق في تبني سياسة الحوار والتهدئة من أجل أمن واستقرار وسلام المنطقة".

کما التقی ظریف أمس الإثنین خلال زیارته لبغداد مع الرئیس العراقی برهم صالح ووزیر الخارجیة فؤاد حسین.

انتهی

التعليقات

You are replying to: .